واشنطن تلوّح بالخيار البري في إيران وسط تصعيد عسكري مشترك مع إسرائيل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة، في أحدث مؤشر على احتمال توسع المواجهة العسكرية الجارية، وذلك في تصريحات نشرتها صحيفة "نيويورك بوست" يوم الإثنين.
وأضاف ترامب أنه لا يتبنى التعهد التقليدي الذي يعلنه بعض الرؤساء بعدم الدفع بقوات برية إلى ساحات القتال، قائلاً: "ربما لا نحتاج إليهم، لكن إذا لزم الأمر"، في إشارة إلى الجنود الأمريكيين، ما يعكس إبقاء جميع الخيارات العسكرية مطروحة.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة لم تُدخل قوات إلى داخل الأراضي الإيرانية ضمن الهجوم المشترك الذي تنفذه مع إسرائيل، لكنه شدد على أن واشنطن مستعدة "للذهاب إلى أبعد مدى مطلوب" في العمليات الجارية.
وجاءت تصريحات هيغسيث خلال مؤتمر صحفي رداً على سؤال بشأن وجود قوات أمريكية داخل إيران، حيث قال: "كلا، لكننا لن نكشف عما سنفعله أو لن نفعله"، في إشارة إلى الغموض الاستراتيجي الذي تتبناه الإدارة الأمريكية.
وكانت القوات الأمريكية والإسرائيلية قد شنت خلال عطلة نهاية الأسبوع ضربات جوية استهدفت مئات المواقع في أنحاء إيران، في تصعيد غير مسبوق.
وأفادت تقارير بأن الهجمات أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولين آخرين، وهو تطور قد يعيد رسم معادلات الصراع في المنطقة.
وعن أفق العمليات العسكرية، قال وزير الدفاع إن الحرب التي بدأت السبت قد تستمر "أسبوعين، أربعة أسابيع، ستة أسابيع، وربما أكثر أو أقل من ذلك"، دون أن يقدم إطاراً زمنياً حاسماً، ما يعكس حالة عدم اليقين المحيطة بمسار المواجهة.