"البعث" في اليمن يرفض "جنيف".. ويدعو الجبهة الوطنية لاستكمال تشكيلها
أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن، رفضه إجراء مشاورات في جنيف، في ظل استمرار الضربات السعودية على اليمن. وقال: "يبدو أن ما سيحدث في جنيف ما هو إلا فصل من فصول العدوان السعودي الرامي إلى إذلالنا وخيط من خيوط لعبته السخيفة التي لا ناقة لليمن فيها ولا جمل."
ودعا البعث في بيان له – تلقته وكالة "خبر" – الجمعة 12 يونيو/حزيران 2015، " الجبهة الوطنية لاستكمال مقوماتها وتشكيلها ودعوة من تبقى من القوى السياسية للانضمام إليها في أسرع وقت ليس لمواجهة العدوان فحسب، بل لتحمل مسؤولياتها الوطنية في تشكيل سلطات الدولة المختلفة."
وأشار، إلى دعوته ومساعيه للحوار، كونه الوسيلة الوحيدة للاتفاق والخروج من الأزمة السياسية لرسم خارطة طريق توصل للأهداف والمضامين التي خرج بها الحوار الوطني.
وقال البيان: "وفي اللحظات الحاسمة ولما لم يتبق سوى تحديد شكل الرئاسة شنت السعودية عدوانها على اليمن لتغيير المعادلة الوطنية في محاولة لإبقاء خيوط اللعبة بيدها والتحكم بمخرجات العمل السياسي بما يجعله تحت وصايتها مستخدمة عناصرها القديمة والجديدة في ممارسة هواية الموت والتدمير كأمر واقع لتغيير مسار الحوار إلى تشاور."
وأكد البعث ادراكه المخاطر "التي يحملها تشاور جنيف" محذراً في السياق، من مغبة التعاطي مع اتجاهاته كونها تضر بالمصلحة الوطنية وتدفع بنتائجه إلى جعل اليمن تحت وصاية الصلف السعودي المستهتر.
وشدد البيان على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار الداخلي، لاستكمال ما تبقى من مفرداته.
كما دعا الهيئات والمنظمات الدولية للتحقيق في جرائم العدوان وتقديمه إلى المحكمة الدولية، داعياً في الوقت نفسه، كل الشعوب العربية ومنظماتها السياسية والنقابية للوقوف مع الشعب اليمني في تصديه للعدوان السعودي.
كما دعا البيان، الأمم المتحدة إلى "حل الإشكالات العالقة بين اليمن والسعودية وتجاوزها للقوانين الدولية وإفراطها في القتل إلى الإشراف على حوار يمني سعودي."
واختتم البيان بتأكيده على أنه "لا تشاور ولا حوار ولا تفاوض في ظل العدوان والحصار على أبناء شعبنا.. ودعا اليمنيين إلى الصمود في وجه الطاغوت الذي أوشك على الاندحار".