قيادي بحماس: قدمنا مبادرات لحل ملف العالقين في أنفاق رفح وإسرائيل رفضتها

أكد القيادي في حماس سهيل الهندي، أن الحركة قدمت مبادرات لحل ملف المقاتلين العالقين في أنفاق رفح جنوب قطاع غزة ورفضها الجيش الإسرائيلي.

وطالب الهندي في تصريح صحفي، يوم الأحد، الوسطاء بالتدخل لحل ملف العالقين في رفح لضمان استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكد أن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ستتم ضمن سياق وطني جامع.

وقال الهندي إنهم يعملون على إنهاء تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين رغم الصعوبات الكبيرة.

ومنذ أيام، تقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي حركة حماس عالقون في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب بعد لمطالب حماس والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

ومدينة رفح تقع ضمن المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها داخل قطاع غزة.

وكانت تقارير إعلامية عبرية قد أفادت بأن إسرائيل عرضت عبر وسطاء على مقاتلي حماس المحاصرين في أنفاق شرقي رفح الخروج وتسليم أنفسهم، لكن العرض لم يقبل حتى الآن.

ووفق التقارير فقد قدمت إسرائيل عرضا لحماس يقضي بخروج جميع عناصرها المتبقين في جيوب الأنفاق بشرق رفح وتسليم أنفسهم للجيش الإسرائيلي، على أن ينقلوا إلى السجون داخل إسرائيل مع إتاحة إمكانية إطلاق سراحهم مستقبلا وعودتهم إلى قطاع غزة بشرط التخلي عن السلاح ووقف النشاط المسلح.

ونقلت الرسالة إلى قيادة حماس، إلا أن المقاتلين المحاصرين في الأنفاق لم يوافقوا حتى الآن على شروط الاستسلام وسط شكوك إسرائيلية حول قدرة الحركة على التواصل معهم بعد فترة انقطاع طويلة.​

وأوضح مصدر إسرائيلي لقناة "N12" العبرية أن الجيش "منح الإرهابيين في رفح خيار النجاة والخروج من الأنفاق لكنهم لم يقبلوا بالشروط"، في وقت يؤكد فيه الجيش الإسرائيلي أنه قتل واعتقل خلال الأيام الماضية عددا من المسلحين الذين حاولوا الخروج من تحت الأرض، ويقدر أنه قضى على نحو نصف المجموعة المتحصنة هناك.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية فقد بقي نحو 100 مقاتل داخل شبكة الأنفاق، فيما تواصل القوات الخاصة ولواءا ناحال وغولاني تدمير الممرات وسدها بالخرسانة وقطع الطريق بين رفح وخان يونس، في محاولة لإغلاق أي منفذ للهروب وتقليص مخابئ المسلحين.​