مدير الأشغال الحوثي في إب يقصي الكفاءات ويعين المقربين

في إطار السياسة الإقصائية والسلالية التي تنتهجها مليشيا الحوثي في محافظة إب، أقصى القيادي الحوثي إبراهيم الشامي، المنتحل صفة مدير مكتب الأشغال العامة بالمحافظة، عدداً من الكوادر المؤهلة داخل المكتب، واستبدلهم بعناصر مقربة له وللميليشيا، وفق مصادر محلية مطلعة.

ووفق المصادر، من بين ضحايا هذه الممارسات الإقصائية، الموظف صادق علي يحيى الورافي، أحد الكوادر، وهو ذو خبرة طويلة تجاوزت 25 عاماً والذي شغل مناصب قيادية مهمة، منها رئيس أقسام التفتيش في مناطق متعددة بالمحافظة، ونائب مدير إدارة التفتيش، ونائب رئيس قسم المرافق والأسواق بمديرية الظهار قبل تقسيم المديريات عام 2023.

ويشهد زملاؤه في مكتب الأشغال بنزاهته ونشاطه وحسن سيرته وسلوكه، ولم يُسجل عليه أي تجاوزات أو مخالفات، ويعول خمسة أطفال. ورغم كفاءته الطويلة، أصبح الورافي بلا عمل منذ بداية عام 2023، أي لأكثر من ثلاث سنوات، جراء إقصائه من عمله وحرمانه من مرتبه ومستحقاته منذ تلك الفترة، وعلى الرغم من وجود توجيهات رسمية صادرة عن السلطة المحلية بالمحافظة، فقد تم تجاهلها، في خطوة اعتبرها ناشطون وموظفون في مكتب الاشغال بالإقصاء المتعمد والمقصود لإحلال عناصر مقربة واستبعاد الكفاءات الحقيقية.

وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة أوسع تتبعها الإدارة الحوثية في المحافظة لإقصاء الكوادر المؤهلة واستبدالها بعناصر قريبة من الميليشيا السلالية، مما يزيد من تفاقم أزمة الإدارة ويضر بمصلحة المواطنين.