الصفحة الرئيسية » خاص » سلسلة هزائم تنتزع الساحل الغربي اليمني تدريجيا من أيدي الحوثيين

سلسلة هزائم تنتزع الساحل الغربي اليمني تدريجيا من أيدي الحوثيين

04:54 2018/02/06

الحديدة - خبر للأنباء:

قطعت معركة الساحل الغربي لليمن، الاثنين، تقدما جديدا بتأمين القوات الحكومية المدعومة من التحالف مديرية حيس، ثاني مديريات محافظة الحديدة التي تؤمن من أيدي ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بعد أن أفضت جهود القوات اليمنية، في وقت سابق، إلى تأمين مديرية الخوخة.

وتكتسي محافظة الحديدة بمينائها الاستراتيجي أهمية بالغة، ويعتبرها محللو الشؤون العسكرية مفتاح الهزيمة النهائية للحوثيين واستعادة ما بقي بأيديهم من مناطق يمنية على رأسها العاصمة صنعاء التي ستفقد أهميتها الاستراتيجية إذا غدت محاصرة ومعزولة عن البحر مصدر إمداد الحوثيين بالسلاح الإيراني المهرب.

وتعالت التكبيرات وسط مدينة حيس انتصاراً، واحتفل أفراد الجيش في الشارع الرئيس للمدينة ابتهاجاً، بعد تحريرها من قبضة الحوثيين.

وتنعكس الهزائم بالساحل الغربي على سلوك ميليشيا الحوثي التي تتسم ردودها بالعصبية والعشوائية من خلال إطلاق الصواريخ الباليستية على مناطق مأهولة بالسكان في اليمن وداخل الأراضي السعودية.

وتحاول إيران بشتى الطرق إنقاذ وكلائها الحوثيين من الهزيمة التي ستعني خسارتها للورقة اليمنية التي تريد الحفاظ عليها واستخدامها في الصراع ضد دول المنطقة.

وتمكنت القوات الحكومية من تأمين مركز مديرية حيس بمحافظة الحديدة في ضربة جديدة للمتمردين الحوثيين الموالين لإيران والذين انساقوا في متوالية من الهزائم بدوا عاجزين عن وقفها.

وفجرت مليشيات الحوثي الإيرانية، جسر وادي نخلة الرابط بين مديريتي الجراحي وحيس في محافظة الحديدة الساحلية.

وفي تصريح لوكالة "خبر" قالت مصادر عسكرية في القوات الحكومية، إن الحوثيين بعد هروبهم من مديرية حيس إلى مديرية الجراحي قاموا بتفجير الجسر لإعاقة تقدم القوات الحكومية صوب المديرية.

ومديرية حيس هي ثاني أهم مديرية يحررها الجيش اليمني في الناحية الجنوبية لمحافظة الحديدة بعد تحرير مديرية الخوخة الساحلية.

وفي محافظة لحج، جنوب اليمن، أعلنت القوات الحكومية، الاثنين، تأمينها مواقع استراتيجية بمديرية القبيطة شمالي المحافظة، عقب معارك عنيفة مع مسلحي جماعة الحوثي.

وقالت مصادر محلية لوكالة "خبر"، إن القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الشعبية أمنت مواقع تبة السنترال بمنطقة الشريجة ومنطقة خديجة بالقبيطة، شمالي محافظة لحج.

وأجبرت القوات الحكومية مليشيا الحوثي على الفرار بعد معارك عنيفة، انتهت بتأمين سوق الربوع والشريجة والخطوط المؤدية إلى جبل النبي شعيب بالقبيطة.

وسقط العشرات من مليشيا الحوثي بين قتيل وجريح كما تم أسر آخرين، بحسب مصادر وكالة "خبر".