مأرب: تعثر مساع لتوقيع "هدنة" لاصلاح خطوط نقل الطاقة ووفد الوساطة عاد إلى صنعاء بمهلة أسبوع

تعثرت مساعي الوساطة التي تقودها عدد من منظمات المجتمع المدني لتوقيع وثيقة "هدنة" تسمح للفريق الهندسي التابع للمؤسسة العامة للكهرباء باستكمال اصلاح خطوط نقل الطاقة الكهربائية مأرب - صنعاء، وأرجأت الردود من أطراف معنية في مأرب على المساعي إلى وقت لاحق عقب مهلة للتأكد من توفر "ضمانات".
 
وقال مصدر قبلي لـ"خبر" السبت 18 يوليو/ تموز2015، ان مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش المسنودة باللجان الشعبية ومسلحين قبليين ومتشددين موالين لحزب الاصلاح في منطقة مرتد ومخدرة، حالت دون التوقيع على وثيقة الهدنة.
 
وأوضح ان المواجهات امتدت الى منطقتي نبعة ووادي ماس اسفرت عن سقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى من الطرفين.
 
وبحسب المصدر عاد السبت وفد منظمات المجتمع المدني الذي أجرى لقاءات تشاورية مع مشايخ مأرب وطرفي الصراع من اجل السماح للفريق الهندسي باستكمال اصلاح خطوط نقل الكهرباء وتامين طريق مارب صنعاء لايصال المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي، وكانت مصادر "خبر" عبرت الجمعة عن تفاؤلها ببوادر انفراج.
 
مشيرا بان المشايخ طلبوا من الوفد مهلة لمدة اسبوع من اجل الحصول على ضمانات اكيدة بوقف اطلاق النار.
 
الى ذلك واصل طيران العدوان السعودي على اليمن غاراته على محافظة مأرب. وقال مراسل "خبر" ان مقاتلات شنت غارة على منطقة حريب قراميش.