ضربات جوية ومدفعية تستهدف مواقع وتجمعات مليشيا الحوثي في تعز

كثّف الطيران الحربي للقوات المسلحة غاراته الخميس 29 أكتوبر 2026 على مواقع وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في عدد من جبهات محافظة تعز، فيما استهدفت مدفعية الجيش تجمعًا مسلحًا للمليشيا، بالتزامن مع احتراق آليات عسكرية وإمدادية، وفقًا لمعلومات عسكرية وميدانية.

وقال المركز الإعلامي لمحور تعز، إن الطيران الحربي شن غارتين استهدفتا معسكرًا تدريبيًا تابعًا للمليشيا في منطقة الأشعاب، غربي مدينة تعز.

وفي السياق، أفاد محور تعز بأن الطيران الحربي شن غارتين على تجمعات للمليشيا في سائلة عنقبة، فيما استهدفت غارة ثالثة طقمًا تابعًا للمليشيا في منطقة دعسة الخضر بالضباب، غربي تعز، ما أدى إلى تدميره واحتراقه.

وأضافت مصادر ميدانية أن طقم إمداد تابعًا للمليشيا احترق في طريق صنمات بمديرية المسراخ، عقب استهدافه، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين كانوا على متنه فرّوا من الموقع إثر الهجوم.

وفي تطور ميداني آخر، ذكر محور تعز أن مدفعية القوات المسلحة قصفت تجمعًا مسلحًا تابعًا للمليشيا في نقطة خالد بن الوليد بمنطقة الضباب، ما أسفر، وفقًا للمعلومات العسكرية، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر النقطة.

وتأتي هذه الضربات غداة عملية عسكرية مباغتة نفذتها القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، ضد مواقع تمركز المليشيا الحوثية في جبهتي ضحيح كحلان بمديرية صبر الموادم، ودُبا الأقروض بمديرية المسراخ.

ووفقًا لبيان للواء 35 مدرع شرعية، استهدفت العملية مواقع المليشيا في جبل ضحيح ووادي حُمَه، وتمكنت القوات من دحر عناصرها من موقعي الإكام والعلبة، وملاحقتهم باتجاه قرية النقيل الواقعة أسفل جبل المنارة، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيا، وفقدانها مواقع ميدانية كانت تتمركز فيها.

وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التحركات العسكرية في جبهات جنوب تعز، ومساعي القوات الحكومية للتصدي لتحركات المليشيا ومنعها من تغيير خارطة السيطرة الميدانية.