سلطة تعز تدعو الأمم المتحدة للتحقيق في استخدام الحوثيين قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد كيميائية
طالبت السلطة المحلية بمحافظة تعز، الأربعاء، بإجراء تحقيق فني عاجل في بلاغات ميدانية عن استخدام مليشيا الحوثي قذائف صاروخية ومدفعية يُشتبه باحتوائها على مواد غازية أو سامة محظورة دوليًا، داعيةً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى دعم جهود التحقق من هذه الوقائع ومحاسبة المتورطين في حال ثبوتها.
وقالت السلطة المحلية، في بيان صادر عن مكتب الإعلام بالمحافظة، إنها تلقت بلاغات ميدانية متطابقة من عدة جبهات، كان أحدثها جبهتا الأقروض وكحلان، تفيد بإطلاق المليشيا قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة.
وأشارت إلى أن هذه البلاغات تأتي امتدادًا لوقائع سابقة رُصدت خلالها حالات اختناق حادة وإغماء في أوساط مدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية، مؤكدةً ضرورة التحقق من طبيعة المواد المنبعثة وتحديد أسباب الأعراض الصحية، من خلال الفحوص الفنية والتقارير الطبية وتوثيق الشهادات الميدانية.
وطالبت السلطة المحلية الأجهزة الوطنية المختصة بسرعة إيفاد فريق فني متخصص لمعاينة المواقع المستهدفة، وتوثيق الوقائع والآثار الصحية المرتبطة بها، وتحديد طبيعة المواد المستخدمة، كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تقديم الدعم اللازم لضمان إجراء تحقيق مهني وفق المعايير الدولية.
وحمّلت السلطة المحلية مليشيا الحوثي المسؤولية عن الاعتداءات التي قالت إنها تهدد حياة المدنيين وأمنهم، محذرةً من تداعيات استمرار التصعيد العسكري، ومؤكدةً أن أي استخدام مثبت لمواد محظورة سيستوجب ملاحقة المسؤولين عنه أمام الجهات والآليات القانونية المختصة.
وشددت على التزامها بحماية المدنيين والأعيان المدنية، مؤكدةً جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لاتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للاعتداءات، وأن استهداف السكان أو استخدام وسائل قتالية محظورة لن يحقق الأهداف الميدانية التي تسعى إليها المليشيا.