إحباط وتحديات في جنوب لبنان: الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات
تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى وجود تحديات معقدة وإحباط متزايد في صفوف الجيش الإسرائيلي بشأن العمليات في جنوب لبنان، مع صعوبة في كشف مسيرات حزب الله وغموض في الأهداف الاستراتيجية.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي وصفهم للمشهد في جنوب لبنان بأنه يواجه تحديات كبيرة، مشددين على الصعوبات التي تعترض عملية كشف مسيرات حزب الله. وتبرز هذه التصريحات حجم التعقيدات الميدانية التي تواجه القوات الإسرائيلية.
من جانبها، سلطت صحيفة "هآرتس" الضوء على الإحباط المتزايد لدى الضباط المشاركين في القتال في لبنان، حيث عبروا عن عدم فهمهم لاستراتيجية القيادة العسكرية، وأن مهمتهم الأساسية تحولت إلى هدم المنازل في القرى اللبنانية. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض العسكريين أبلغوا عن ارتفاع في أعداد المصابين جراء مسيّرات حزب الله.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن ضباط كبار قولهم إن استمرار التواجد في لبنان لم يعد يحقق إنجازات واضحة، وأن الجيش يفتقر إلى رؤية واضحة حول ما إذا كانت القيادة تسعى إلى وقف إطلاق نار أو مواصلة الحرب. وأضافت الصحيفة أن القيود المفروضة على استهداف مناطق مثل بيروت والبقاع تدفع القوات الإسرائيلية إلى تركيز ضرباتها على القرى الجنوبية، مما يثير تساؤلات لدى بعض الضباط حول قدرة الجيش على تفعيل كامل قوته.
وخلصت الصحيفة إلى أن التحديات في الجبهة اللبنانية تزداد تعقيداً، وتشهد مطالب متزايدة من داخل الجيش بضرورة توضيح المهمة المكلف بها أو اتخاذ قرار بالانسحاب.