بجهود كبار المشايخ.. عقد صلح قبلي لمدة شهر ينهي توتر الأحداث الأخيرة بشبوة
نجحت جهود قبلية قادها عدد من أبرز مشايخ ووجهاء محافظة شبوة، الأحد، في إبرام عقد صلح قبلي مؤقت بين آل بوبكر بن دحة وآل العفو من قبائل آل باكازم على خلفية الأحداث المؤسفة التي وقعت بين الطرفين مؤخراً وأسفرت عن سقوط قتيلين وثلاثة جرحى من آل بوبكر بن دحة بالإضافة إلى قتيل وجريح من آل العفو.
وجاء هذا التطور الإيجابي عقب زيارة أجراها وفد قبلي رفيع ضم كلاً من الشيخ أحمد محمد بن فريد والشيخ ناصر طالب القفان والشيخ عبدالله ناصر طعموس والشيخ صالح قاسم البرحي والشيخ صالح دهمر المصعبي والشيخ صالح علي الهبيلي، حيث زار الوفد أولاد آل بوبكر بن دحة المصابين جراء الحادثة واطمأنوا على صحتهم، وخلال هذه الزيارة الأخوية تقدم المشايخ بطلب هدنة وصلح قبلي من آل بوبكر بن دحة الذين أظهروا تقديراً كبيراً للوساطة والمشايخ الحاضرين واستجابوا للداعي بالإعلان عن منح آل العفو باكازم صلحاً قبلياً مدته شهر كامل على أن يبدأ سريانه اعتباراً من يوم غد الاثنين.
وتم توقيع هذا الصلح في وجه الشيخ عبدالله شبوبه البوبكري كضمانة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وفي ختام الزيارة عبر المشايخ والوجهاء الحاضرون عن خالص شكرهم وعميق امتنانهم لإخوانهم من آل بوبكر بن دحة على حسن الاستقبال وموقفهم النبيل والمشرف الذي يجسد قيم أصالتهم وشهامتهم وحرصهم على المصلحة العامة وتجنيب المنطقة الفتن، مشيدين بجهود الجميع في إنجاح هذا الصلح الذي يفتح المجال لمعالجة القضية بشكل نهائي وفق الأعراف القبلية السائدة.