مرحباً بالـ 26 من سبتمبر

عبدالوهاب طواف

في صبيحة الـ 26 من سبتمبر عام 1962، تحطمت أغلال الإمامة، فخرج الشعب اليمني من ظلمات السجون وغياهب المعتقلات إلى نور الحياة، ومن دهاليز الجوع وكهوف الجهل إلى نور الكرامة وسهول العلم.

ذلك اليوم المجيد، منح المواطن اليمني الحق في الحياة والكرامة والتعليم والعلاج والوظيفة والراتب، بل منحه الحق في الكلام والتعبير والضحك والبكاء والحركة.

ذلك اليوم العظيم، أسقط لنا رايات الألقاب العنصرية السوداء، كالسيد والمسيدة والشريف والشريفة والقبيلي وولد السوق والمزين، وفرض المواطنة المتساوية للجميع.

في ذلك اليوم الأغر، ولد جيل يمني جديد، ومحال أن يعود إلى سرداب الإمامة، وأدغال الخرافة، ومستنقعات الدجل والشعوذة.

من هو مستعد لهذا اليوم المجيد، فليرفع رأسه؟