نقابة معلمي حضرموت تتمسك بالإضراب وتدعو لحلول عاجلة لإنهاء معاناة التربويين

جددت نقابة معلمي وتربويي حضرموت الساحل تمسكها بمطالبها المشروعة التي تتضمن حقوق المعلم وتصون كرامته، مؤكدة استمرارها في الإضراب الشامل والمفتوح، محذّرة في الوقت ذاته من أن تجاهل أوضاع المعلمين المتدهورة يضع العملية التعليمية على حافة الانهيار.

وقالت النقابة في بيان صادر عنها، الجمعة 29 أغسطس /آب 2025، إنها تابعت باهتمام كلمة رئيس الوزراء الأخيرة، لكنها شددت على ضرورة أن تتحول الوعود إلى حلول عملية ملموسة، تعيد للمعلم اعتباره بعد أكثر من عشر سنوات من المعاناة.

وأشارت إلى أن "المعلم الذي أثقلته الديون وضاقت به سبل العيش الكريم لا يمكنه أن ينهض برسالة التعليم، فالمعلم المنكسر لا يبني جيلاً ولا يزرع العزة في نفوس طلابه"، مضيفة أن استمرار الأزمة يعني بالضرورة انهيار العملية التعليمية برمتها.

وطالبت النقابة كبار مسؤولي الدولة بتقاسم التضحيات مع المعلمين عبر التخلي عن الامتيازات والرواتب الضخمة بالعملات الأجنبية، والعودة إلى الداخل لمشاركة المعلم معاناته على أرض الوطن، مؤكدة أن "من غير المعقول أن يخوض المعلم وحده أزمة الحرب بينما ينعم غيره بالرفاهية في الخارج".

وأكد البيان أن النقابة تتمسك بما ورد في بيانها الصادر في 23 يوليو الماضي، والداعي إلى حوار جاد وشفاف يفضي إلى قرارات عملية تعيد للمعلم حقوقه، مجددة التأكيد على أن "الإضراب حق مشروع يكفله الدستور، وأن التعليم لن ينهض بلا معلم كريم مصان الحقوق".

وختمت نقابة معلمي وتربويي حضرموت بيانها بمناشدة الحكومة إعطاء الأولوية القصوى للتعليم، بوصفه أساس النهضة الوطنية، مشيرة إلى أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إنصاف المعلم، فهو حجر الزاوية في بناء الوطن.