السيسي : كرسي الرئاسة مكتوب عليه اسم صاحبه وما يريده الله سيكون

 
قال وزير الدفاع المصري الفريق اول عبدالفتاح السيسي ان كرسي الرئاسة مكتوب عليه اسم صاحبه وما يريده الله سيكون .
 
واضاف في ندوة نظمتها القوات المسلحة المصرية السبت انه لا يطلب امارة وان الجيش هو الذي سيفوضه بخوض الانتخابات الرئاسية .. مؤكدا انه لا يستطيع ان يدير ظهره لمصر .
 
وخلال الندوة ردد سياسيون وفنانون من بينهم رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور عمرو موسى هتافات تحثه على الترشح للرئاسة .
 
ودعا السيسي الشعب المصري إلى "المشاركة بقوة" في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الثلاثاء والأربعاء المقبلين، وقال "أدعو أبناء الشعب المصري لتحمل المسؤولية الوطنية والنزول والمشاركة بقوة في الاستفتاء على مشروع الدستور لتصحيح المسار الديمقراطي وبناء دولة ديمقراطية حديثة ترضي جميع المصريين" . 
 
وأضاف إن "مصر على أعتاب مرحلة فارقة من تاريخها ينتظر نتائجها العالم لتنفيذ أولى خطوات خارطة المستقبل بعد ثورتين فريدتين أبهرتا العالم بسلميتهما وطموحهما وبالعلاقة الوثيقة بين الشعب المصري وجيشه الوطني القوي" .
 
وطالب السيسي رجال الجيش ب "اتخاذ كل التدابير والإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وتهيئة المناخ الآمن لهم للتعبير عن آرائهم بحرية كاملة خلال عملية الاستفتاء" . وتابع إن "حماية الدولة ستبقى أمانة في أعناقنا والقوات المسلحة والشرطة لن تتهاون في حماية المواطنين والتصدي بكل قوة وحسم لمن تسول له نفسه العبث بمقدرات مصر ومستقبل شعبها العظيم" .
 
وأضاف أنه حذر منذ عام 2011 عندما كان مديراً للمخابرات الحربية من خطورة وصول تيار الإسلام السياسي للحكم، وقال إن خطابهم لا يتوافق مع التطور، وإن وصولهم للحكم سيؤدي لانهيار مصر . ولفت إلى أن "الإخوان" يمتلكون خطاباً ومفاهيم لإدارة فرد وجماعة، وليس لديهم مفهوم إسلامي للدولة، وقال إن القضية التي يحارب من أجلها الشعب ضد الإرهاب هي قضية عادلة .
 
وقال إن مصر على أعتاب مرحلة فارقة من تاريخها ينتظر نتائجها العالم لتنفيذ أولى خطوات خارطة المستقبل بعد ثورتين فريدتين أبهرتا العالم بسلميتهما وطموحهما وبالعلاقة الوثيقة بين الشعب المصري وجيشه الوطني القوي الذي حمل أمانة الوطن طوال مراحل التاريخ .