الجيش يؤمّن موقعين في مأرب والمرتزقة يقصفون مدينة البيضاء التاريخية

 أمّنت وحدات الجيش اليمني واللجان، موقعين استراتيجيين في صرواح مأرب، بالتزامن مع إسقاط طائرة سعودية ومصرع 12 عسكرياً سعودياً بينهم ضباط، فيما يتواصل قصف مجاميع مرتزقة العدوان السعودي على مدينة "البيضاء" الأثرية بالجوف.
 
وأفاد مراسل وكالة "خبر" نقلاً عن مصدر عسكري في مأرب، الثلاثاء 18 أبريل/ نيسان 2017، أن وحدات الجيش اليمني المسنودة باللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل تمكنت من تأمين موقعين استراتيجيين في الوادي المطل على منطقتي "نخلا والسحيل" باتجاه هيلان بمديرية صرواح.
 
وأضاف، "أن قتلى وجرحى سقطوا من المرتزقة، فيما أصيب 5 من مقاتلي وحدات الجيش واللجان خلال الهجوم".
 
وكان أكد مصدر عسكري لوكالة "خبر" في وقت سابق ظهر اليوم، أن الجيش اليمني، أسقط طائرة معادية فوق معسكر تداوين، بصاروخ أرض جو، مشيراً إلى أن الطائرة كانت تقل عددا من الجنود والضباط بينهم خليجيون. وأشار المصدر إلى مصرع 13 عسكرياً بينهم ضباط خليجيون، وفق معلومات أولية -حينها -إضافة إلى طاقم قيادة الطائرة.
 
فيما واصل طيران العدوان السعودي تحليقه المكثف في أجواء مناطق "وادي عبيدة، والاشراف، وصرواح" بمحافظة مأرب بعد إسقاط الطائرة المعادية.
 
وفي الجوف، واصلت مجاميع مرتزقة العدوان قصفها بقذائف المدفعية مدينة البيضاء الأثرية وأطراف "وقز" بمديرية المصلوب محدثة أضراراً فادحة في المدينة التاريخية، وفقاً لإفادة مراسل "خبر" للأنباء.
 
وتقع مدينة البيضاء الأثرية (نشق) إلى الغرب من مدينة السوداء بمديرية المصلوب وهي مدينة تاريخية مطمورة غنية بالنقوش والآثار وتتمتع بفن معماري فريد ومطور بمختلف الأشكال الهندسية، لها سور أجزاء منه قد تهدم ولم يتبق منه سوى البوابة وقد أسميت بالبيضاء نسبة إلى أحجارها البيضاء الناصعة.
 
وتعرضت العشرات من مواقع التراث الإنساني والمعالم التاريخية والثقافية والمدن المعمرة والحصون والقلاع وبيوت متحفية في اليمن للتدمير الكلي أو الجزئي؛ بسبب الضربات الصاروخية والجوية للتحالف السعودي وقصف حلفائها على الارض، المنتظم على مدى عامين، ومن بينها مدينة براقش الاثرية وسد مأرب التاريخي، وعرش الملكة بلقيس، ومعبد الشمس، ومدينة صنعاء التاريخية المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني العالمي، ومدينتا كوكبان وشبام كوكبان.. وغيرها.
 
اقرأ المزيد: