صيادو اليمن بين سجون اريتريا والسعودية

أفرجت السلطات السعودية عن عشرة صيادين يمنيين كانت قد احتجزتهم في المياه الإقليمية منذ شهرين، وذلك بعد أيام على وصول 7 آخرين أفرجت عنهم اريتريا التي تواصل احتجاز المئات منهم.

وقال لوكالة "خبر" مساعد الأمن البحري فرع خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، أحمد السعيدي، إن قطعاً بحرية سعودية كانت قد احتجزت، منذ شهرين، الصيادين المفرج عنهم ونقلتهم إلى جزيرة "فرسان" ومن ثم إلى ميناء جيزان، وصادرت ما كان بحوزتهم من أسماك.

وأضاف، أن قارب صيد مصنوعاً من "الفيبرجلاس/ جلبة" دخل ميناء الاصطياد، مساء الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2016، يستقله عشرة صيادين أفرجت عنهم السلطات السعودية، وتبين أنهم ذات الأشخاص الذين تعرضوا للاحتجاز منذ شهرين.

وأشار إلى أن السعودية كانت قد أفرجت عن خمسة صيادين عبر منفذ الوديعة الحدودي بين البلدين، بتاريخ الثامن من أغسطس/ آب المنصرم، وهم:
عدنان أحمد علي خضري - وليد يوسف علي حسن - عبده أحمد سالم خضري - ابراهيم عبده سالم خضري - طالب عبده سالم خضري.

مضيفاً أنها أبقت على صيادين آخرين في سجونها حتى أطلق سراحهم في وقت سابق يوم أمس ووصلوا مساء الخميس، وهم:

- عبدالله عبده خضري "ناخوذة القارب" - عبدالله صالح خضري - عادل سالم خضري - خالد عبده سالم خضري - نسيم محمد علي - ناجي سعيد ناجي - سليمان عبده سالم - عبدالله سالم زهير - فايز عبده علي خضري - أيوب عبده سالم خضري. وينتمي جميع الصيادين إلى أبناء مديرية حيس.

وفي تقارير سابقة نشرتها "خبر" للأنباء، تم الكشف عن وجود المئات من الصيادين تحتجزهم السلطات الاريترية في معسكرات يتعرضون للأعمال الشاقة.

ووصل 7 صيادين لمركز الإنزال السمكي بالحديدة، الثلاثاء 6 سبتمبر، قادمين من ميناء اريتري، بعد احتجازهم لأشهر. وقال الرائد داوود فاضل، مدير أمن ميناء الاصطياد لوكالة "خبر" - حينها - إن أعمار الصيادين تتراوح بين الثامنة والثالثة عشرة، وكانت قد احتجزتهم السلطات الاريترية قبل ثلاثة أشهر.

وأضاف، أن السلطات الإريترية مازالت تحتجز في معسكر قدم 187 صياداً وأفرجت عن أصغرهم سناً. مشيراً إلى أن الصادين المفرج عنهم ينتمون لمناطق الخوخة وحيس في الحديدة ومنطقة الجمعة في تعز.

وأفاد الصيادون، أن السلطات الاريترية أفرجت عنهم بسبب عدم مقدرتهم على القيام بالمهام التي يكلفهم بها الضباط الاريتريون. مفيدين بأن باقي الصيادين يقومون بنقل الصخور من جبال تبعد مسافات بعيدة عن معسكر احتجازهم ويتعرض من يرفض تنفيذ ذلك للضرب بخبطات حديدية، حد قولهم.