جدد التأكيد على التزام بلاده بأمن إسرائيل ..

أكد الرئيس الأميركي ، باراك أوباما، استعداد بلاده لاستخدام "كل عناصر قوتها"، بما فيها القوة العسكرية، لتأمين مصالحها في الشرق الأوسط، مشدداً على التزام إدارته بحماية أمن إسرائيل. وقال الرئيس الأميركي، في كلمته أمام الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إن واشنطن "فوجئت" بالتغييرات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي بدأ فيه خطر تنظيم "القاعدة" يتزايد مجدداً، بعد انقسامه إلى عدة جماعات إقليمية. وفيما أكد ترحيبه بالجهود الدولية الرامية للتوصل إلى "حل سياسي" في سوريا، أشار أوباما إلى أن بلاده تعهدت بأكثر من مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين في الدول المحيطة، وأعلن أن تقديم مبلغ إضافي قدره 340 دولار لهذا الغرض. وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني قال الرئيس الأميركي إن إدارته مستعدة لخوض حوار دبلوماسي مع طهرانه غير أنه طالبها بإثبات الجدية في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وخلص أوباما في خطابه إلى أن دبلوماسية بلاده تجاه الشرق الأوسط تتركز حول قضيتين رئيسيتين، الأولى التصدي لمساعي إيران في الحصول على أسلحة نووية، فيما تتعلق القضية الثانية بالدفع نحو تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، انطلاقاً من "حل الدولتين"، مؤكداً أن "أمن إسرائيل، كدولة يهودية، مرهون بإقامة دولة فلسطينية.