«الضنك» يفتك بأبناء حضرموت.. مدير الصحة: نحتاج التزاماً سياسياً لمكافحة الوباء

ترزح حضرموت (جنوب شرق اليمن) تحت وطأة انتشار الحميات، ومنها وباء حمى الضنك الذي يفتك بالمواطنين، في ظل تدهور في مختلف مناحي الحياة تعانيه المحافظة، خاصة مدينة "المكلا" عاصمتها، منذ فرض مجاميع تنظيم القاعدة، سيطرتها عليها أواخر أبريل من العام الماضي.

ووصلت الإصابات، في الأشهر الماضية، إلى معدلات مخيفة، حيث سجلت نحو 70 إصابة أسبوعياً.

ويقول لوكالة "خبر" مدير مكتب الصحة بحضرموت، الدكتور رياض الجريري، إن الإحصاءات الرسمية بلغت 1600 إصابة بينها 15 حالة وفاة، بسبب وباء "حمى الضنك" منذ وقوع إعصار تشابالا الذي ضرب المحافظة مطلع نوفمبر الماضي، نتيجة المستنقعات التي تكونت.

وأضاف، أن المكتب يقوم بتدخلات، بما يتوافر لديه من الموارد المحلية، منوهاً إلى معوقات تواجه عمل الفرق بسبب شحة المبيدات، بالإضافة إلى ضعف الجهود من قبل الجهات ذات العلاقة.

وأردف: "نحن نعمل بمجهود ذاتي، وما هو متوافر لدينا من إمكانات".

مشيراً، أن ذلك انعكس على انحسار الوباء، حيث كان يتم تسجيل نحو 70 حالة أسبوعياً خلال ذروة انتشار أوبئة الحميات ومنها الضنك. وأصاف، أن الوباء سجل، مؤخراً، تراجعاً حيث تراجعت الحالات المسجلة رسمياً إلى نحو 20 حالة خلال أسبوع.

وأكد مدير صحة حضرموت، في سياق تصريحه لـ"خبر": "إذا لم يكن هناك التزام سياسي بمكافحة الوباء فلا فائدة من أي مجهودات نبذلها، نحن نعمل بما يتوافر لدينا من مخزون محلي وخاصة الأدوية النوعية، أما المساعدات فهي لا تفي بالغرض، ومعظمها سوائل مغذية".