بان يشدد على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في اليمن واستتئناف العملية السياسية

شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة مضي المحادثات اليمنية في سويسرا، التي بدأت الثلاثاء 15 ديسمبر كانون الأول 2015، إلى اتفاق يوقف بشكل دائم وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية الانتقالية.

وفي مؤتمره الصحفي المعتاد في آخر العام استعرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوم الأربعاء 17 ديسمبر، بعض أبرز التطورات والقضايا منها تغير المناخ وتدفق اللاجئين والمهاجرين، والصراعات المستمرة في دول منها سوريا واليمن وليبيا وفقا للمركز الإعلامي للأمم المتحدة.

وأشار بان إلى الجهود الجارية -هذا الأسبوع - لحل الصراعات عبر الدبلوماسية، قائلا: "في ليبيا تقترب الأطراف من الاتفاق الذي تشتد الحاجة إليه لمساعدة البلاد على تخطي الأزمة الطويلة. وفي اليمن بدأت المحادثات أمس - الثلاثاء- في سويسرا باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار واستئناف الانتقال السياسي. إن المدنيين يتحملون عبء الصراع، ويتعين علينا فعل كل شيء لوقف سفك الدماء وتخفيف محنتهم."

وعن سوريا قال الأمين العام إن المجتمع الدولي استأنف انخراطه الفاعل في الدفع من أجل التسوية السياسية: "ستجتمع المجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك يوم الجمعة، يعقب ذلك اجتماع في مجلس الأمن. إن سوريا جرح مفتوح للشرق الأوسط والعالم بأسره. إننا نضغط من أجل وقف إطلاق النار على مستوى البلد ولبدء المفاوضات في يناير كانون الثاني حول الانتقال السياسي، ويجب ألا نتوانى عن ذلك."

وتطرق بان كي مون أيضا إلى تهديدات داعش وبوكو حرام وجماعة الشباب وغيرهم من الجماعات الإرهابية، وقال إنه سيقدم إلى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة الشهر المقبل خطة لمنع التطرف العنيف: "الكثير من صراعات اليوم، وغالبا الاستجابة لها، قد وفرت تربة خصبة لانتشار الإرهاب والتطرف العنيف."