الجوف: قصف وتعزيزات وخطة بديلة بعد فشل 8 هجمات
شهدت المناطق الواقعة بأطراف مديرية خبّ والشعف بمحافظة الجوف، الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2015م، تبادلاً للقصف المدفعي بين طرفي النزاع.
وأوضحت مصادر "خبر" للأنباء، أن القصف المدفعي بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، والمسلحين القلبيين المدعومين من قوات التحالف والموالين لبعد ربه منصور هادي من جهة أخرى، تجدد في المناطق الواقعة بأطراف مديرية خبّ والشعف.
يأتي هذا، بعد أن فشل مقاتلون موالون لهادي في إحراز أي تقدّم باتجاه "السلان" و"اللبنات"، حيث شنّوا نحو 8 هجمات جميعها باءت بالفشل.
وبحسب المصادر، فإن "المسلحين المدعومين من قوات التحالف بدأوا بمحاولة إيجاد خطط بديلة في الهجوم على تلك المناطق".
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن تعزيزات إضافية وصلت، الاثنين 2 نوفمبر، إلى الطرفين.
وكانت مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين، خلال الأيام الماضية في منطقة "القناو" و"وسط".
وتقع منطقة "القناو" في أطراف مديرية خب والشعف من جهة جنوب شرق المديرية، وتعتبر محاددة للمناطق الحدودية (منفذ الوديعة).
وكان المسلحون الموالون لهادي حاولوا الدخول إلى أطراف المديرية من مناطق متفرقة؛ إلا أن قوات الجيش واللجان تصدّت لهم بالمدفعية قبل دخولهم من منطقة المرازيق، وأجبرتهم على العودة إلى منطقة "وسط" أسفل الوادي.