رأي- محمد عايش ملخصاً: "قرار الحرب والسلم في اليمن بيد السعودية"
قال صالح انه مستعد للتنازل عن رئاسة المؤتمر إذا توقفت الحرب.
قاموا قالوا له من قال لك انك رئيس للمؤتمر أصلا؟ ثم قاموا بإعلان هادي رئيسا بدلا عنه.!!
صالح يستخدم ورقة رئاسة المؤتمر (التي تعني بالنتيجة اعتزاله للحياة السياسية) كورقة للدفع نحو إنهاء الحرب..
وهم يحاولون انتزاع هذه الورقة منه سدى لأي ذريعة، قد تؤدي ضمن حزمة "تنازلات" ومبادارت أخرى، إلى إنهاء الحرب فعلاً.
أداء جماعة الرياض، منذ أشهر، ينصب في مجمله على ضرب أي مبادرة.. وأي تنازل.. وأي خطوة.. من أطراف "الداخل" باتجاه السلم.
مهمتهم الحؤول دون إحراج السعودية، ومنذ وافق الحوثيون وصالح رسميا على قرار مجلس الامن الدولي ٢٢١٦؛ يتمنى هؤلاء لو يتم إسقاط القرار برمته كي لا تؤدي الموافقة عليه إلى ضغط دولي باتجاه وقف العدوان.
قال صالح انه مستعد للتنازل عن رئاسة المؤتمر إذا توقفت الحرب.قاموا قالوا له من قال لك انك رئيس للمؤتمر أصلا؟ ثم قاموا بإ...
Posted by محمد عايش on 21 أكتوبر، 2015
من يقتل اليمنيين في كل مكان بطائرات السعودية أو بنيران المعارك الداخلية هو من يرفض المبادرات ويضع بدل العقبة ألف عقبة أمام أي بادرة حقيقية باتجاه الحل.
وحتى الصراع في تعز ومأرب بات قرار وقفه، او استمراره، كلياً بيد الرياض (وحلفائها بالتبعية).. فالمعارك في المحافظتين مرتبطة جذريا بالحرب الأم: الحرب السعودية.
لايستطيع أي من الطرفين الحسم في تعز مثلاً، ومن الواضح أن أيا منهما لايستطيع أيضاً إيقاف الحرب من طرفه فقط، فالمخلافي لن تسمح له السعودية، والحوثيون والمؤتمر لن يسمح لهم واقع ان مؤيديهم في تعز سيتعرضون لمذابح في حال انسحبوا وتخلوا عنهم، لكنهم يستطيعون الانسحاب وفق حل شامل (توفره مثلا آلية تنفيذية لقرار مجلس الأمن الذي وافقوا عليه).
ويعرف الجميع الآن أن السعودية وحدها من ترفض حتى اللحظة هذا الحل الشامل، بل وترفض امتثال الطرف الاخر للقرار الدولي، كما تعمل هي وحلفاؤها على تمييع وإحراق أي "تنازل" يلوح به هذ الطرف، على النحو الذي نشاهده اليوم في تعاملهم مع أحدث ما يحاول صالح تقديمه بأمل وقف النار.