توضيح من مجلس حقوق الإنسان حول دور السعودية في المجموعة الاستشارية
قال رونالدو غوميز المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان إن بعض وسائل الإعلام تناقلت معلومات غير دقيقة خلال الأيام الماضية حول دور السعودية في المجموعة الاستشارية للمجلس.
وذكر أن تلك المجموعة مكونة من خمسة سفراء، لا يتم انتخابهم من مجلس حقوق الإنسان أو أية جهة تابعة للأمم المتحدة.
وينتخب أعضاء المجموعة الاستشارية من قبل المجموعات الإقليمية الخمس، كما أنهم يعملون بصفتهم الشخصية. ويقوم السفراء بتقييم المرشحين لشغل مناصب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة المعروفين باسم "حاملي ولايات الإجراءات الخاصة".
وبناء على معايير موضوعية، ترشح المجموعة الاستشارية الأسماء بالإجماع لرئيس مجلس حقوق الإنسان الذي يجري بعد ذلك مشاورات موسعة قبل تقديم توصيته لأعضاء المجلس لتعيين المرشح.
ونفى المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان أن يكون لسفير واحد سلطة اتخاذ قرار بشكل أحادي بشأن أي مرشح. وأضاف غوميز أن ترشيح سفير السعودية جاء من قبل المجموعة الآسيوية لينضم إلى عضوية المجموعة الاستشارية في الفترة من الأول من يناير حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر من العام الحالي.
وقد تولى السفير السعودي الرئاسة الدورية للمجموعة خلال جزء من العام الحالي، وذكر المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان أن رئاسة المجموعة لا تنطوي على أية سلطات إضافية عن الأعضاء الآخرين وهم سفراء ليثوانيا واليونان وتشيلي والجزائر.
وأكد رونالدو غوميز أن عملية تعيين خبراء حقوق الإنسان تتم بشكل شفاف، مع اتباع القواعد والإجراءات القائمة والأخذ في الاعتبار آراء مختلف الأطراف بما في ذلك الدول والمجتمع المدني.