عدن: الخطة الأمنية بإدارة القوات الإماراتية تصطدم بمسلحين موالين لهادي

منعت لجان هادي، عبر مسلحين من أفرادها بمدينة عدن، السبت 19 سبتمبر أيلول 2015، إعادة افتتاح بعض أقسام الشرطة بالمدينة والتي يفترض أنها خطوة مقرة ضمن ما سمى "البدء بإعادة ضبط الوضع الأمني" في المدينة الخاضعة لاحتلال قوات خليجية إماراتية وسعودية منذ أواخر يوليو الماضي.

وقال مصدر أمني لوكالة خبر، "إن السلطة المحلية وفي إطار خطة بالبدء بإعادة ضبط الوضع الأمني إلى مدينة عدن، تم منعها من مسلحين ينتمون للجان الشعبية التابعة لهادي من إعادة افتتاح قسم القاهرة، بالشيخ عثمان.
وأجبر المسلحون اللجنة التي اتجهت الى القسم لاعادة افتتاحه الى الانسحاب، مؤكدين بانه لن يتم اعادة افتتاح اي قسم شرطة الا بعد ان تنفذ مطالبهم."، مشيرا إلى أن اللجنة المذكورة كانت ترافقها مجموعة من أفراد القوات الإماراتية.

ويطالب هؤلاء، بحسب ما أفاد وكالة خبر مصدر أمني، بتجنيدهم ومنحهم مرتبات شهرية أسوة بالآخرين الذين تم تجنيدهم وتدريبهم تحت اشراف القوات السعودية والاماراتية.

ويفترض أن القوات الإماراتية تتولى مسئولية الملف والجانب الأمني وأقسام الشرطة في مدينة عدن التي تشهد انفلاتا أمنيا وتنفذا لجماعات مسلحة ومتشددين.

يذكر ان المتحدث باسم السلطة المحلية بمحافظة عدن صلاح العاقل قال اوائل الشهر الجاري في تصريح نقلته وكالة انباء الامارات الرسمية "وام": "إن المهام لتعزيز الامن والاستقرار بالمحافظة ستنطلق من شرطة مديرية الشيخ عثمان التي تأسست بجهد إمارتي".

وأعلنت السلطة المحلية في محافظة عدن، أن مهام الشرطة في المحافظة ستبدأ السبت 5 سبتمبر/ ايلول 2015 لتعزيز الأمن والاستقرار بدعم من دولة الامارات.

ونقلت وكالة الانباء الاماراتية "وام" عن الناطق الرسمي باسم السلطة المحلية في محافظة عدن صلاح العاقل قوله: إن المهام ستنطلق من شرطة مديرية الشيخ عثمان التي تأسست بجهد إمارتي.

مشيرا إلى أن الإمارات دعمت شرطة عدن بأجهزة متكاملة وأهلت عددا من عناصر الشرطة اليمنيين خارج اليمن.

وأوضح أنه سيجري توزيع ضباط إماراتيين بشكل ثنائي في جميع أقسام الشرطة يتولى أحدهم العمليات والآخر يكون مسؤول الاتصالات.

وعاد إلى عدن خالد محفوظ بحاح و7 من وزرائه يوم الأربعاء 16 سبتمبر أيلول الجاري. في محاولة لإضفاء طابع عملي لما اعتبرت مكاسب بيد القوات الخليجية. إلا أن عودته قوبلت برفض وتحذيرات من الحراك الجنوبي، وقال اثنان من قيادات الحراك لوكالة خبر في وقت سابق إنه غير مرحب به وإن عودته من شأنها تأجيج غليان مسلح.