اليمن: مصابون في تبادل للقصف المدفعي بمأرب.. والعدوان يشن غارتين
استمرت المواجهات المسلحة بمحافظة مأرب (شرق اليمن)، السبت 29 أغسطس / آب 2015م، مخلفة مصابين، في ظل استمرار الغارات من قبل طائرات تحالف العدوان السعودي على مواقع مختلفة بالمحافظة.
وأوضح مصدر محلي لوكالة "خبر"، أن معارك عنيفة دارت بين اللجان الشعبية للحوثيين ووحدات عسكرية من جهة، ومسلحين قبليين موالين لهادي من جهة أخرى، في مناطق الجفينة وذات الراء وصولاً إلى منطقة مفرق الضيق جهم.
وأضاف، أن الجانبين استخدما مختلف أنواع الأسلحة، خصوصاً الأسلحة الثقيلة، في منطقة ماس وحزم الجدعان ومنطقة الحاني، لافتاً إلى أن "الطرفين تبادلا القصف بالأسلحة الثقيلة في تلك المناطق". وبحسب المصدر ذاته، فإن "هناك أنباءً تتحدّث عن سقوط مصابين في منطقة الجفينة، ولم ترد معلومات إضافية بشأن إحصائية محددة عن أعدادهم".
في الأثناء، واصلت طائرات تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية، السبت 29 أغسطس /آب، استهداف مناطق مختلفة بالمحافظة.
وأشار المصدر إلى أن "الطيران شن غارتين، الساعة التاسعة صباحاً، استهدفتا منطقة الزور"، مؤكداً أن "عصر السبت شهد تحليقاً مكثفاً للطيران في سماء مناطق ومديريات مأرب، واستمر التحليق حتى كتابة الخبر في الساعة الرابعة و50 دقيقة".
والجمعة، أصيب 8 أشخاص في تواصل المواجهات، بمنطقة الجفينة غرب المدينة، فيما شنت مقاتلات سعودية عدة غارات على الزور، والطلعة الحمراء، كما استهدفت مدينة صرواح بغارتين.
وأكدت مصادر عسكرية وميدانية مطلعة لوكالة "خبر"، دخول دفعة تعزيزات عسكرية ثالثة للقوات الغازية، الجمعة 28 أغسطس / آب 2015، إلى مأرب قادمة من السعودية عبر منفذ الوديعة الحدودي. موضحة أن مدرعات حديثة ودبابات وعربات قتالية وناقلات جند وراجمات صواريخ ومدفعية، دخلت من منفذ الوديعة، وصلت مأرب وبدأت بالانتشار والتموضع.
وكانت وصلت تعزيزات مشابهة وكبيرة رفقة مئات المقاتلين الذين تم تدريبهم وتسليحهم بمنطقة العبر حضرموت، إلى محافظة مأرب، على التوالي في 9يوليو، ويومي 20 و 22 أغسطس، علاوة على تعزيزات مشابهة بالتزامن وصلت صافر مأرب قبل أن يتم توجيهها إلى شبوة.
ووصلت مطار صافر بمحافظة مأرب، الأربعاء 26 أغسطس، طائرات مقاتلة نوع "اباتشي"، كما أفاد وكالة خبر مصدر أمني وآخر محلي. وبالتزامن توزع مقاتلون وجنود على مناطق ومواقع نفطية بصافر.
يذكر أن منطقة صافر كانت تحت حماية اللواء 107 الذي انحاز لموالاة هادي، وتتمركز في مقر اللواء نفسه معظم التعزيزات العسكرية القادمة من الجانب السعودي.
وتم يوم السبت 22 أغسطس، بوادي عبيدة بمأرب تسليم 30 مدرعة لـ30 شخصاً من قبائل آل راشد منيف عبيدة للمشاركة في جبهات القتال معززة بأسلحة وذخائر.