العدوان على اليمن.. ما بعد "سكود"

بعد 70 يوماً على بدء العدوان السعودي عملياته العسكرية التي استهدفت معظم المناطق اليمنية، وبرغم المواجهات التي شهدتها مناطق الحدود بين البلدين، سواءً مسلحي القبائل في بداية الأمر، أو الجيش واللجان، فإن قصف قاعدة الأمير خالد الجوية في خميس مشيط بصاروخ "سكود" يعد علامة فارقة خاصة أنها جاءت بتوقيت زمني، حيث تبذل الأطراف الدولية مساعيَ حثيثة لإطلاق مؤتمر جنيف برعاية الأمم المتحدة.

لكن خبيراً عسكرياً يؤكد لـ"خبر" للأنباء، أن إطلاق صاروخ "سكود" جاء رسالة واضحة من الجيش اليمني، لتغيير موازين القوى قبيل انعقاد مؤتمر جنيف، الذي أعلنت الأمم المتحدة رسمياً مساء السبت 6 يونيو/حزيران 2015، تحديد 14 من ذات الشهر موعداً لانطلاق مشاورات جنيف بشأن اليمن.

الناطق باسم "التحالف" العميد أحمد عسيري، قال في تصريحات له، إن إطلاق "سكود" باتجاه السعودية بعد 70 يوماً من العمليات يؤكد نجاح تدمير ترسانة الصواريخ للجيش اليمني، متوقعاً إطلاق المزيد.

ويؤكد مراقبون أن توقيت إطلاق الصاروخ، يمنح الأطراف اليمنية الرافضة للعدوان أوراق تفاوض ميدانية وسياسية قد تفرض على السعودية وحلفائها إعادة الحسابات.

وأشار الخبير العسكري لـ"خبر" للأنباء إلى أن اليمن ستشارك في مؤتمر "جنيف" من موقع قوة ولا مكان للتنازلات.