واشنطن تضع معايير جديدة لترخيص السيارات ذاتية القيادة

تتحرك الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة لوضع إطار عمل اتحادي موحد لتقييم كفاءة السيارات ذاتية القيادة، في محاولة لإنهاء حقبة تركت فيها معايير السلامة تحت تصرف الشركات المطورة حصراً.

وتأتي هذه الخطوة في ظل غياب اختبار قيادة موحد يحدد مدى أمان المركبات الآلية، حيث أعلنت الإدارة عن شراكة استراتيجية مع جمعية مهندسي السيارات تحت مسمى مبادرة ASCEND. وتهدف هذه المبادرة إلى تسريع وتيرة وضع معايير أداء تعتمد على البيانات، بما يضمن تعزيز السلامة المرورية دون التأثير سلباً على مسار الابتكار التكنولوجي في هذا القطاع الحيوي.

وتواجه القوانين الحالية تحديات تقنية، حيث صُممت معايير السلامة الاتحادية لمركبات تقليدية يقودها بشر، مما يجعلها غير متوافقة مع التصاميم الحديثة مثل سيارات تسلا سايبر كاب وروبوتاكسي زوكس التي تفتقر إلى المقود والدواسات والمرايا. وأكد جوناثان موريسون، مدير الإدارة، أن الأولوية القصوى حالياً هي تحديد كفاءة الأنظمة الآلية تمهيداً لإصدار معايير ملزمة قانونياً.

وفي الوقت الذي تتشكل فيه هذه المعايير، يشهد القطاع توسعاً متسارعاً على أرض الواقع؛ فقد استأنفت شركة وايمو خدماتها في سان أنطونيو وتوسعت في لاس فيغاس وسنغافورة. كما تستعد شركة زوكس لزيادة أسطولها التجاري في نيفادا مع اقتراب موعد رفع القيود المفروضة على عدد مركباتها، مما يجعل وضع قواعد تنظيمية واضحة أمراً أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.