تصاعد حدة المعارك غربي تعز ولحج.. إحباط هجمات لمليشيا الحوثي وتكبيدها خسائر وأسرى
شهدت جبهات القتال في محافظتي تعز ولحج، جنوب غربي اليمن، تصعيدًا ميدانيًا خلال الساعات الماضية، تزامن مع مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، وميليشيا الحوثي المدعومة من إيران من جهة أخرى، على عدد من المحاور القتالية المتاخمة للمناطق المحررة.
وقالت مصادر ميدانية، إن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تمكنت من إحباط هجمات متواصلة شنتها ميليشيا الحوثي على عدة مواقع غربي محافظة تعز، وسط معارك عنيفة امتدت إلى عدد من الجبهات، وأسفرت، وفق المصادر، عن مقتل وإصابة عشرات من عناصر المليشيا.
وأوضحت أن المواجهات تركزت في مناطق العنين وبني بكاري والكدحة وبني عمر، إضافة إلى جبهتي كهبوب والوازعية - الصبيحة، حيث حاولت المليشيا الحوثية تنفيذ هجمات والتقدم باتجاه مواقع القوات الحكومية، قبل أن تتصدى لها القوات المدافعة وتُجبر عناصرها على التراجع.
وفي مديرية جبل حبشي غربي تعز، أفاد مصدر عسكري بأن القوات الحكومية تمكنت من تدمير عربة عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي ومقتل ثمانية من عناصرها، خلال المواجهات الدائرة في المنطقة.
وفي محور الوازعية، قالت مصادر ميدانية، إن مواجهات مستمرة تدور بين القوات الحكومية، مسنودة بالأهالي، وعناصر ميليشيا الحوثي في جبل نمان ومنطقة شريرة، وسط تبادل للقصف ومحاولات حوثية لتحقيق اختراق في مواقع القوات.
وبالتزامن مع التصعيد البري في تعز، أفادت المصادر بوقوع غارة جوية استهدفت عناصر حوثية داخل معسكر في منطقة الجند بمحافظة تعز.
وفي محافظة لحج، شهدت أطراف مديريتي المضاربة والعارة وجبهة المنصورة مواجهات متقطعة بين وحدات من قوات العمالقة ودرع الوطن والمقاومة الوطنية من جهة، وعناصر ميليشيا الحوثي من جهة أخرى، وسط استمرار التوتر في عدد من المواقع العسكرية بالمنطقة.
وأشارت المصادر الميدانية إلى أن المواجهات في جبهات لحج أسفرت عن أسر عدد من مسلحي ميليشيا الحوثي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار محاولات ميليشيا الحوثي الضغط على الجبهات الممتدة من غربي تعز باتجاه مناطق الوازعية وكهبوب والصبيحة، وهي مناطق ذات أهمية ميدانية لقربها من خطوط التماس والممرات المؤدية إلى الساحل الغربي وباب المندب.
وتشير المصادر الميدانية إلى أن المليشيا الحوثية دفعت خلال الفترة الأخيرة بعناصر وتعزيزات إلى عدد من جبهات غربي تعز ولحج، في محاولة لتعزيز مواقعها وشن هجمات على مواقع القوات الحكومية وقوات العمالقة ودرع الوطن والمقاومة الوطنية، إلا أن القوات المدافعة تمكنت من التصدي للهجمات في عدة محاور.