مناشدات بالإفراج عن إعلامي محتجز في لحج وتحقيق عاجل في واقعة مداهمة منزله
طالبت أسرة الإعلامي حسان البصيلي وناشطون بالإفراج الفوري عنه، ما لم يكن محتجزاً على ذمة قضية قانونية واضحة، داعين إلى إحالته فوراً إلى النيابة العامة المختصة في حال وجود اتهامات، وتمكينه من كافة حقوقه القانونية، وفي مقدمتها حق الدفاع والتواصل مع محاميه وأسرته.
وأكدت الأسرة أن مداهمة المنازل واحتجاز الأفراد دون أوامر قضائية صريحة تُعد مخالفة للقانون وانتهاكاً للإجراءات الواجبة، محمّلة الجهة المنفذة مسؤولية سلامته الجسدية والنفسية، ومطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة المتورطين.
وفي تفاصيل الواقعة، داهمت قوة أمنية تابعة لإدارة أمن مديرية المضاربة ورأس العارة، فجر السبت 18 أبريل/نيسان عند الساعة الرابعة صباحاً، منزل البصيلي بقيادة مدير الأمن في المديرية مثنى زليط، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب بلاغ الأسرة، قامت القوة الأمنية باقتياده إلى جهة غير معلومة دون إبراز أمر قبض صادر عن الجهات القضائية المختصة. وأوضحت أن البصيلي يعمل معلماً في مخيم خرز، ولا توجد لديه أي خلافات شخصية، إلى جانب نشاطه الإعلامي.
وأضافت الأسرة أن سبب الاحتجاز – وفق ما تم إبلاغهم به – يعود إلى مشاركاته على موقع "فيسبوك"، مشيرة إلى أنها طالبت بإبراز مذكرة قانونية من النيابة العامة، إلا أن الرد كان بوجود "توجيهات من جهات عليا" دون تقديم وثائق رسمية.
وتجدد الأسرة دعوتها للجهات المختصة إلى احترام سيادة القانون وضمانات المحاكمة العادلة، باعتبارها أساساً لا يجوز تجاوزه تحت أي مبرر.