شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 آلاف انتهاك حوثي بحق المرأة اليمنية خلال 9 سنوات
أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثيقها أكثر من 5,800 حالة انتهاك ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المرأة اليمنية خلال تسع سنوات.
وقالت الشبكة، في تقرير أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة اليمنية، الذي يصادف 8 مارس من كل عام، إنها وثقت 5,834 انتهاكًا ارتكبتها مليشيا الحوثي ضد النساء في اليمن خلال الفترة الممتدة من 1 يناير 2017 وحتى نهاية 2025، في 15 محافظة يمنية، شملت: الحديدة، الضالع، تعز، حجة، ذمار، لحج، مأرب، ريمة، شبوة، إب، مدينة صنعاء، البيضاء، الجوف، صعدة، صنعاء، وعمران.
وأوضح التقرير أن الانتهاكات تنوعت بين القتل والإصابات والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب البدني والنفسي، إضافة إلى الفصل من العمل العام والتجنيد القسري.
وبحسب التقرير، توزعت الانتهاكات على 1,479 جريمة قتل، و3,398 حالة إصابة، و547 حالة اختطاف وإخفاء قسري وتعذيب، و176 حالة تجنيد قسري للنساء والفتيات، من بينهن طالبات، فضلًا عن انتهاكات أخرى.
وأكدت الشبكة أن المرأة في اليمن تعيش ظروفًا إنسانية ونفسية بالغة القسوة جراء استمرار العنف الممنهج، وفقدان الآلاف من أفراد الأسرة والمنازل، إضافة إلى وجود مئات النساء اللواتي يعانين من إعاقات دائمة وتشوهات جسدية ناجمة عن الحرب.
وأشار التقرير إلى أنه، وعلى الرغم من تطور أساليب ووسائل الحرب، لا تزال المرأة هدفًا مباشرًا لهذه الجرائم، مع استمرار القصف الذي يستهدف منازل المواطنين والأحياء السكنية، بما فيها المناطق البعيدة عن خطوط المواجهات.
ولفتت الشبكة إلى أن المرأة اليمنية تعاني من ضيق نفسي شديد نتيجة العنف المفرط وتكرار أعمال القتل والفظائع التي ترتكبها مليشيا الحوثي، مؤكدة أنه لا يمر يوم دون موت أو دمار، في مشهد يتكشف باستمرار أمام أعين أطفال اليمن.
وحملت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في ختام تقريرها، المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المسؤولية القانونية والأخلاقية لحماية المدنيين، وفي مقدمتهم النساء، من الإرهاب والانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي، داعية إلى اتخاذ إجراءات رادعة وعاجلة لوقف هذه الجرائم وضمان محاسبة مرتكبيها.