اشتباكات عنيفة وإلقاء مقذوفات بعد فوز سيلتيك على رينجرز في كأس اسكتلندا

شهدت قمة كرة القدم الاسكتلندية بين سيلتيك ورينجرز أعمال شغب جماهيري عنيفة داخل أرض الملعب عقب نهاية المباراة، حيث تبادل المشجعون إلقاء المقذوفات النارية في استاد إيبروكس يوم الأحد.

جاءت هذه الاشتباكات بعد إقصاء رينجرز أمام سيلتيك في نصف نهائي كأس اسكتلندا، حيث حسم سيلتيك التأهل بركلات الترجيح (4-2) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، وسط حضور جماهيري ضخم تجاوز 50 ألف متفرج في أجواء مشحونة للغاية في ملعب رينجرز بمدينة جلاسجو.

تجمهر المشجعون وقام بعضهم بتغطية وجوههم أثناء إلقاء الأشياء، مما استدعى تدخل الشرطة والمنظمين الذين سارعوا بتشكيل حواجز للفصل بين المجموعتين لفرض النظام، بينما غادر اللاعبون أرض الملعب مسرعين لتجنب الموقف.

أدان الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم هذا السلوك بشدة، وتعهد بإجراء تحقيق شامل في الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة التي تعد واحدة من أقدم وأشرس الديربيات في عالم الساحرة المستديرة، والتي تعود جذورها إلى عام 1888 وتتغذى على انقسامات سياسية ودينية عميقة.

يُذكر أن سيلتيك حصل للمرة الأولى منذ ثماني سنوات على كامل حصته المخصصة من تذاكر الفريق الزائر، والتي بلغت 7500 تذكرة، مما ساهم في زيادة حدة الأجواء الجماهيرية.