العنسي: مؤسسات الدولة اليمنية ملك الجميع.. والغولي: مهاجمة المعسكرات عدوان همجي

اعتبر البرلماني اليمني خالد العنسي، الاعتداءات على معسكرات الجيش والأمن اعتداءً على الدولة بأكملها.

وقال العنسي، في تصريح لوكالة "خبر": إن من يريد بناء دولة لا يقوم بتدمير مؤسساتها العسكرية أو المدنية، كونها مؤسسات تتبع الدولة، وتدميرها وتفكيكها يكبد الدولة خسائر طائلة.

وأشار إلى أن اقتحام المعسكرات لا يعبر عن الطريقة المثلى لحل أي أزمة، موضحاً أن الحلول السياسية أفضل من أي حل عسكري.

وأكد البرلماني العنسي، أن الوطن والمواطن لا يحتملون المزيد من هذه التصرفات غير المبررة.

ولفت إلى أن البلد بلد الجميع، وكل ممتلكاته ملك للجميع، منوهاً أن الشراكة الوطنية مطلوبة، وفقاً لمعايير وطنية لا بقوة السلاح.

من جهته قال الشيخ القبلي البارز علي سنان الغولي لـ"خبر" للأنباء: ندين ونستنكر، بما للكلمة من معنى، العدوان السافر والهمجي على معسكرات الدولة تحت أي مبرر كان، من أنصار الله أو من أي طرف كان.

وأكد، أن الخسارة في اقتحام المعسكرات أولاً وأخيراً تكون في منتسبي القوات المسلحة والأمن، حراس اليمن والأمناء عليها، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي بلد بدون جيش يحميه ويحمي أراضيه، وأن الاعتداء على مقرات الجيش والأمن أمر يندى له الجبين.

وأشار إلى أنه يؤسفه ما يحدث هذه الأيام والوطن الغالي جريح وأعداؤه يتربصون به، ويحاولون تفكيكه وتمزيقه.

واعتبر الشيخ القبلي الغولي، "الاعتداء على المعسكرات خيانة عظمى".

وأبدى استغرابه من الأطراف السياسية التي تتحاور في فندق موفنبيك التي ستقود اليمن إلى الهاوية لمطامع رخيصة وأنانية، في الوقت الذي يتعرض له أبطال القوات المسلحة والأمن للمؤامرة وتسفك دماؤهم.

وناشد الغولي زعيم جماعة أنصار الله عبدالملك الحوثي، ووزير الدفاع المكلف اللواء محمود الصبيحي، بما يعرف عنهما أنهما يحترمان الأمن والجيش، بأن لا يتركوا الحبل على الغارب، وأن يضعوا لكل شيء حداً، منوهاً إلى أن ما يتعرض له الجيش، مؤامرة صهيونية.

واختتم الغولي تصريحه لـ"خبر" بالقول: "لا سامح الله من كان السبب، وإنها فتنة من عام 2011".