موقع المؤتمر ينفي وموقع أنصار الله يؤكد.. جدل "تفاهمات المجلس الوطني"

صرح مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام، بأن لا صحة لما نشره موقع أنصار الله (الحوثيين)، من أن المكونات السياسية وصلت إلى اتفاق شبه نهائي حول تشكيل المجلس الوطني بالتساوي بين أربع مكونات.

وكان الموقع الرسمي لجماعة "انصار الله" الحوثيين، ذكر ــ نقلاً عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة" ــ أن القوى السياسية المتحاورة توافقت على توزيع نسب التمثيل فيه بالتساوي على أربع مكونات سياسية رئيسة، هي: المشترك وشركاؤه، المؤتمر وحلفاؤه، الحراك الجنوبي وأنصارالله، يراعى في نسب التمثيل، تمثيل المرأة والشباب والفئات الأخرى، وأن هناك شبه توافق نهائي، إلا أن المؤتمر يتمسك بالصفة البرلمانية لمن سيمثلون الحزب في المجلس الوطني المزمع تشكيله خلال الأيام القادمة.

وقال المصدر المسئول في المؤتمر: إن ذلك عار عن الصحة، وأنه لم يتم أي اتفاق بشأن ذلك، ويأسف لمثل هذا التسريب المسيء للجو العام للحوار، مؤكداً أن الحوارات التي تجري هي بين من يؤمنون بالشرعية الدستورية، ومن لا يؤمنون بها، وفقاً للموقع الرسمي للحزب "المؤتمر نت".

وأضاف، أن المؤتمر الشعبي العام متمسك بموقفه المعروف والمعلن بعدم التفريط بدستور دولة الوحدة والبرلمان المنتخب من الشعب، وأنه لا يقبل بأي مسميات أو أشكال لا تمت إلى الشرعية بصلة، ولا يمثل إرادة الناخبين، وهو منفتح على أي نقاشات في هذا الإطار وأي آراء.

وأكد، أن ممثلي المؤتمر الشعبي العام في الحوار يحملون موقفاً مبدئياً لا يقبل التفريط أبداً لما في ذلك من مخاطر على وحدة الأرض والإنسان اليمني وعلى مستقبل الأجيال، وأنه لا يمكن أن يمرر ما يتناقض مع الشرعية الدستورية ليتيح لأصحاب المشاريع الصغيرة تمرير مشاريعهم والتفريط بالوحدة اليمنية.