أستراليا في مواجهة النفوذ الصيني تسعى للتقارب مع تونغا في جنوب المحيط الهادئ

تصل وزيرة الخارجية الأسترالية الجديدة ، بيني وونغ ، إلى دولة تونغا الواقعة في المحيط الهادئ، في وقت لاحق اليوم، في ثاني زيارة لها إلى المنطقة خلال حوالي أسبوع.

وتسعى الحكومة المنتخبة حديثا في كانبيرا إلى تعزيز الجهود لمواجهة نفوذ الصين المتزايد في جنوب المحيط الهادئ.

ووافقت جزر سليمان مؤخراعلى توقيع اتفاق أمني مع الصين، مما أثار قلق أستراليا وواشنطن، رغم أن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الذي يقوم حاليا بجولة في جنوب المحيط الهادئ، قد أكد أن بلاده لا تتنافس على النفوذ في المنطقة.

وتبذل الصين جهودا محددة لبناء منصات جديدة بالتعاون مع دول جزر الباسيفيك تساعد على مراقبة تغير المناخ والحد منه، وتقليص معدل الفقر، والوقاية من الكوارث، وفي مجال الزراعة، والتكنولوجيا.

ويقول مراسل بي بي سي في سيدني إن مصداقية أستراليا في المنطقة تعتمد على رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيز، الذي يتبنى سياسة أكثر صرامة من سلفه فيما يتعلق بتغير المناخ.