التحالف»: اجتماع عسكري طارئ لتقييم الحرب الجوية ضد داعش

يعقد القادة العسكريون في الدول المشاركة في التحالف الدولي، وعددها21، اجتماعا في واشنطن هذا الأسبوع.

ويأتي الاجتماع في ظل تقدم مقاتلي "داعش" داخل مدينة كوباني المهددة بالسقوط والهجمات التي يشنها التنظيم المتطرف في غرب العراق رغم الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقال مسؤول في البنتاغون رافضا ذكر اسمه ان رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي "سيدعو الى اجتماع يحضره اكثر من عشرين من القادة العسكريين (هذا الاسبوع) في واشنطن لبحث جهود التحالف الدولي في الحملة المستمرة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

وسيعقد الاجتماع الاستثنائي الثلاثاء المقبل في قاعدة اندروز الجوية قرب واشنطن.

وسيقدم الجنرال لويد اوستن قائد القيادة الوسطى تقريرا حول الضربات بصفته المشرف على الحملة الجوية. وقال مسؤولون ان الدول الشريكة في التحالف ستحضر الاجتماع. وسيشارك قائد الجيش الاسترالي كذلك.

من جهة اخرى، صرح مسؤولون في البنتاغون ان القوات الحكومية العراقية بحاجة ملحة الى التدريب لتتمكن من مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" في غرب البلاد حيث تبدو "في وضع هش".

وقالوا ان الجيش العراقي يتعرض لضغوط متزايدة في محافظة الأنبار، مشيرين الى ان الاهتمام الدولي منصب على مدينة كوباني حيث يحاول المقاتلون الاكراد الصمود امام هجوم التنظيم.

واوضح احد هؤلاء المسؤولين الكبار طالبا عدم الكشف عن هويته ان "الوضع هش هناك. يتم امداد القوات وهي صامدة لكن الامر صعب ومرهق". وكرر لوكالة (فرانس برس) "اعتقد ان الوضع هش جداً هناك حاليا".

واضاف ان عشرات الغارات التي شنتها قوات التحالف في الاسابيع الاخيرة في غرب العراق ساعدت على تطويق مقاتلي "الدولة الاسلامية" وبقاء بغداد آمنة.

واخفق المسلحون في السيطرة على مدينة حديثة الاستراتيجية بعدما شنت قوات التحالف غارات لمساعدة الحكومة العراقية على التصدي لهم. وكشفت الظروف الصعبة في الانبار تناقضاً واضحاً مع المعلومات الواردة من شمال البلاد حيث نجح البشمركة في صد هجمات. وقال احدهم "لا يمكن المقارنة" بين قدرات القوات الكردية وقدرات الجيش العراقي. واضاف ان "الأكراد يتقدمون ويستعيدون السيطرة على مدن وأراض" وتمكنوا من التنسيق مع قوات التحالف.

وصرح مسؤول آخر طالبا عدم كشف هويته، ان غرب العراق يشكل مصدر قلق. وقال ان "الوضع ليس جيداً". وأشار الى أن الجيش العراقي شن عدة هجمات لكنه فشل. وتابع "انهم يبدأون عملية لكنها تتوقف بعد كيلومتر واحد".