مقتل متظاهر وإصابة آخرين في احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في السودان
قالت لجنة الأطباء المركزية في السودان، السبت، إن متظاهرا قتل خلال احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في السودان.
وأضافت اللجنة في بيان إن "متظاهرا قتل في أم درمان برصاص المجلس العسكري الانقلابي"، مشيرة إلى إصابة عدد آخر من المحتجين "بالرصاص الحي" الذي أطلقته قوات الأمن في مواقع مختلفة من العاصمة الخرطوم.
وأطلقت قوات الأمن المنتشرة بكثافة، السبت، في الخرطوم وضواحيها قنابل الغاز المسيل للدموع على عشرات المتظاهرين المحتجين على الانقلاب في أم درمان، الضاحية الشمالية الغربية للعاصمة السودانية.
وتجمع مؤيدو انتقال السلطة إلى المدنيين لرفض "الحكم العسكري" بعد يومين على تشكيل الفريق أول عبد الفتاح البرهان مجلس سيادة انتقاليا جديدا برئاسته.
ونددت الولايات المتحدة ودول أوروبية عدة، الجمعة، بتشكيل مجلس سيادة انتقالي جديد في السودان استُبعد منه ممثلو تحالف يُطالب بنقل السلطة إلى المدنيين.
وطالبت واشنطن والدول الأوروبية، أيضا، بإعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى السلطة.
وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني قد شكل مجلس سيادة انتقاليا جديدا استبعد منه أربعة ممثلين لقوى الحرية والتغيير، التحالف المدني المنبثق من الانتفاضة التي أسقطت عمر البشير عام 2019، حسب ما أعلن التلفزيون الرسمي الخميس.
وكان البرهان انقلب في الخامس والعشرين من أكتوبر على شركائه المدنيين، وأعلن حال الطوارئ في البلاد وحل كلا من مجلس السيادة الذي كان يترأسه، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وغيرها من المؤسسات التي كان يفترض أن تؤمن مسارا ديموقراطيا نحو الوصول إلى انتخابات وحكم مدني.
وفجر اليوم ذاته، أوقف العسكر حمدوك وعدة وزراء وسياسيين. ومساء اليوم التالي وبعد ضغوط دولية، أعيد حمدوك إلى منزله حيث وضع قيد الإقامة الجبرية. وفي الخامس من نوفمبر أصدر البرهان قرارا بالإفراج عن أربعة وزراء.