داعش يتبنى الهجوم على أكبر مستشفى عسكري في أفغانستان
تبنى تنظيم "داعش"، الثلاثاء، هجوما انتحاريا استهدف مستشفى عسكريا في كابل وأوقع 19 قتيلا وعشرات الجرحى، في بيان نشرته قنواته على منصة تلغرام.
وأوضح البيان أن أحد عناصر التنظيم فجر حزامه الناسف عند بوابة المستشفى قبل أن يقتحم آخران المنشأة ويفتحوا النار.
وكانت حركة طالبان التي تسيطر على أفغانستان، اتهمت تنظيم "داعش- خراسان"، بتنفيذ الهجوم على المستشفى العسكري الرئيسي في العاصمة كابل، الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، في بيان، إن الهجوم على أكبر مستشفى عسكري في البلاد "أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة خمسة آخرين، مشيرا إلى أن من بين القتلى طفل وثلاث نساء وثلاثة من حراس أمن طالبان".
بدأ الهجوم بوقوع انفجار قوي عند مدخل مستشفى "سردار محمد داود خان"، الذي يضم 400 سرير، قبل أن تنفجر قنبلة ثانية داخل المنشأة مترامية الأطراف وسط العاصمة، ثم أعقبهما هجوم مجموعة من المسلحين.
وقال مجاهد إن "خمسة مهاجمين حاولوا بعد ذلك اقتحام المبنى الرئيسي على ما يبدو لاستهداف الأطباء والمرضى لكن القوات الخاصة لطالبان اشتبكت معهم بسرعة وأحبطت المحاولة".
وأضاف أن القتال الذي أعقب ذلك "استمر 15 دقيقة وقتل جميع مقاتلي داعش"، مشيرا إلى أنه "لم يصب أحد داخل المستشفى".
يأتي الانفجاران ضمن سلسلة متنامية من الهجمات وأحداث القتل التي تقع منذ أن أطاحت طالبان بالحكومة المدعومة من الغرب في أغسطس، وهو ما يقوض زعم الحركة أنها أعادت الأمن لأفغانستان بعد حرب استمرت عقودا.
ولم يصدر إعلان للمسؤولية إلى الآن، لكن العملية تطابق الهجمات التي يشنها تنظيم "داعش". ويأتي الهجوم بعد سلسلة من التفجيرات التي نفذها التنظيم الذي برز باعتباره أكبر تهديد لسيطرة طالبان على أفغانستان.
ويعود آخر هجوم في العاصمة الأفغانية إلى 3 أكتوبر، حين قتل 5 أشخاص على الأقل في انفجار قرب مسجد"أيد غاه" في كابل، بهجوم تبناه تنظيم "داعش".
وكان مستشفى ساردار محمد داود خان، تعرض لهجوم، في مارس 2017، شنه مسلحون كان يرتدون ملابس طبية، في عملية تبناها أيضا تنظيم "داعش" وأوقعت نحو 100 قتيل.