الشرطة الصينية تطلب بيانات شخصية لركاب الحافلات في إقليم تتواجد به أقلية مسلمة

تداولت وسائل إعلام صينية – الأربعاء – أنباءً مفادها أن السلطات الأمنية الصينية ستطلب الاطلاع على بطاقات الهوية لركاب الحافلات الذين يشترون تذاكر للسفر لمسافات طويلة في إقليم "شينجيانغ" الذي يحتوي أقلية من المسلمين.

ويشهد إقليم "شينجيانغ" – غربي الصين - اضطرابات عرقية تستهدف أقلية "الويغور" المسلمة، وتسعى الحكومة الصينية إلى مراقبة الحركة في المنطقة التي تعاني من أعمال عنف.

ونقلت وكالة (شينخوا) الصينية عن بيان أمني قوله: إنه اعتباراً من "سبتمبر" سيتحتم على الركاب تقديم بطاقات الهوية لشراء التذاكر في (119) محطة للحافلات في "شينجيانغ".

وأضاف البيان أن "بيانات هوية الركاب والمعلومات عن الحافلة ستطبع على التذاكر كما سيجري تحميلها (على الكمبيوتر) للشرطة المحلية".

وطبقت السلطات الأمنية الصينية قيودا على السفر بالحافلات في "أوروموتشي" عاصمة "شينجيانغ" مماثلة للقيود المطبقة على السفر بالطائرات، مثل حظر حمل الراكب للقداحات على متن الحافلة.