"مقابل ألفي دولار".. السلطات الأميركية تعتقل شخصين بتهمة بيع معلومات حساسة تابعة لوزارة الدفاع
كشفت السلطات الأميركية، الأربعاء، عن اعتقال متعاقد في وزارة الدفاع وشخص آخر، وذلك بعد الاشتباه في مشاركتهما بمخطط لسرقة وبيع بيانات تقنية حساسة تعود للقوات الجوية الأميركية.
وتتهم السلطات سارفراز يوسف من ولاية فلوريدا بالحصول على 1875 وثيقة تعود للقوات الجوية، وذلك خلال عمله في شركة "سميت إيروسبيس" لصيانة الطائرات، في ولاية ميامي.
ووفقا لبيان أصدره مكتب المدعي العام الأميركي، فإن يوسف (43 عاما) كان قد تقاضى أكثر من 130 ألف دولار، مقابل بيع الوثائق لرجل يدعى مارك تشافيز، الذي أعاد بدوره بيع البيانات لعملائه بطريقة غير قانونية.
وكان تشافيز (53 عاما) قد حصل على المعلومات بالنيابة عن شركة "إل تي سي برودكتس"، المتخصصة ببيانات الطيران والفضاء، والتي كان يديرها من منزله في ولاية كاليفورنيا.
ووفقا للسلطات، فإن يوسف لم يكن مخولا ببيع الطلبات التقنية، ولم يكن تشافيز مخولا بالحصول عليها.
ويواجه كل من يوسف وتشافيز تهمة سرقة ممتلكات حكومية، ولم يتضح إن كان لدى أي منهما محامٍ للحديث نيابة عنه.
ومن المحتمل أن يواجه كل من الرجلين عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات، في حالة إدانتهما.
ووفقا للإفادة، فإن الوثائق المسروقة تشمل بيانات مرتبطة بتركيب وتشغيل وصيانة معدات ومواد للقوات الجوية، والتعامل معها.
وأشارت السلطات إلى أن يوسف باع 34 من طلبات سلاح الجو التقنية إلى تشافيز، مقابل 2170 دولار فقط.
وقالت إحدى الوثائق التي باعها يوسف إن "البيانات التقنية (..) قد تعرض مصلحة تكنولوجية أو تشغيلية هامة للجيش في الولايات المتحدة للخطر".
وقالت السلطات إن المحققين اكتشفوا مخطط يوسف وتشافيز خلال النظر في قضية منفصلة، تضمنت بيع بيانات حكومية بشكل غير قانوني على يد موظف بالبحرية الأميركية.