تظاهرات في الناصرية ومدن عراقية احتجاجا على عمليات اغتيال الناشطين
احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، الجمعة، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل ناشطي الاحتجاجات في العراق، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وعمدت سلطات الأمن العراقية إلى اغلاق مداخل المدينة الواقعة جنوبي البلاد لمنع المحتجين من الوصول إليها من محافظات أخرى، حسب ما أفاد مراسل "الحرة".
جمعة الحبوبي، وسط الناصرية، التي شدد المحتجون فيها على كشف مصير المغيبين، ومحاسبة قتلة شباب تشرين pic.twitter.com/VUhbtlpnyO
— مصور التحرير جديد (@H_Sevilla_89) December 18, 2020هتافات المحتجون في ساحة الحبوبي عصر اليوم.#ناصرية_الرفض_والاحتجاج pic.twitter.com/ijYXanqYFz
— الحبوبي بيتي 🇮🇶 (@Alhubube) December 18, 2020وحمل ناشطون في الحراك الشعبي الحكومة العراقية مسؤولية الفساد والعجز والارتهان لإيران، فيما ردد محتجون هتافات مناوئة لأحزاب السلطة ولرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
ووجه متظاهرو الحبوبي اتهامات لأتباع الصدر بالوقوف وراء عمليات قمع المتظاهرين واستهدافهم في الحبوبي وجميع ساحات الحراك في العراق.
💙الحبوبي قبل قليلشلع قلع والگالها وياهم..#كفى_صمتاً_كفى_خنوعاً pic.twitter.com/eEmJcPdo2d
— suzan ali (@qwartiz) December 18, 2020وكانت خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة العراقية للتعامل مع الأوضاع في الناصرية، قد عقدت اتفاقا مع عدة تنسيقيات في الحراك الشعبي بوقت سابق، فض بموجبه اعتصام المحتجين وأعيد فتح ساحة الحبوبي أمام المارة وحركة المرور.
وذكر مراسل "الحرة" أن السلطات عمدت قبيل ساعات من موعد الاحتجاج إلى اغلاق أبواب المدينة في وجه متظاهرين كان من المفترض أن يتوجهوا إليها من محافظات أخرى.
وشهدت مدن البصرة والكوت والنجف وبابل تظاهرات مماثلة، نددت بعمليات التصفية والاغتيال التي طالت ناشطين عراقيين مؤخرا.
وقتل أكثر من 20 ناشطا بارزا منذ اندلاع احتجاجات أكتوبر، سواء في عهد حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أو خلفه مصطفى الكاظمي.
ويوم الثلاثاء الماضي اغتال مسلحون الناشط البارز صلاح العراقي، في منطقة تجارية مزدحمة بضاحية بغداد الجديدة جنوب شرقي العاصمة، وكانت في حينه تعج بعناصر الأمن.
ولم تتمكن السلطات العراقية حتى اللحظة من الكشف عن الجهات المتورطة على الرغم من أن معظم عمليات الاغتيال رصدت بواسطة كاميرات مراقبة.