مقتل 6 جنود مصريين في هجوم على نقطة قرب القاهرة
قتل ستة جنود مصريين فجر السبت، جراء هجوم مسلح على نقطة تابعة للشرطة العسكرية قرب مدينة القاهرة.
وحمل متحدث عسكري مصري جماعة الإخوان مسؤولية الهجوم.
وقتل المئات من قوات الأمن في تفجيرات وهجمات مسلحة نفذها متشددون في شبه جزيرة سيناء وامتد نطاقها إلى القاهرة ومدن أخرى خلال الأشهر الماضية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد أحمد محمد علي في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك "في الخامسة من صباح السبت.. قامت مجموعة مسلحة تابعة لجماعة الإخوان الارهابية بالهجوم على نقطة خاصة بعناصر الشرطة العسكرية في منطقة منفذ مسطرد بداية طريق القاهرة/الإسماعيلية الزراعي مما أدى الى استشهاد خمسة مجندين من قوة النقطة".
ونقل التلفزيون الرسمي وكذلك بوابة الأهرام الالكترونية التابعة لصحيفة الأهرام الحكومية عن مصدر عسكري قوله إن عدد القتلى ارتفع إلى ستة جنود.
وتقع مسطرد في نطاق منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية المتاخمة للقاهرة من جهة الشمال.
وأضاف المتحدث العسكري "قام المسلحون باستهدافهم أثناء انتهائهم من أداء صلاة الفجر ثم قاموا بزرع عبوتين ناسفتين بجوار النقطة لاستهداف أية قوات قادمة بتعزيزات إلى النقطة."
وذكر البيان أنه تم ابطال مفعول العبوتين.
وقالت مصادر أمنية في القليوبية إن قوات الجيش والشرطة العسكرية فرضت طوقا أمنيا حول الموقع لمسافة كيلومترين وتم نقل جثامين الجنود إلى مستشفى عسكري بالقاهرة.
وكان الجيش حمل جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية هجوم شنه مسلحون على حافلة عسكرية في القاهرة يوم الخميس الماضي وأدى الى مقتل ضابط صف وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين لكن الجماعة أدانت الهجوم.
وقال القيادي بجماعة الاخوان عمرو دراج في حسابه على موقع تويتر يوم السبت "أدين بكل شدة الهجوم على المجندين في شبرا. هؤلاء هم أهلنا. هذه الأعمال غريبة على الشعب المصري كما لا يصح اتهام الاخوان بعد دقائق دون دليل."
وبعد عزل مرسي شنت الحكومة حملة أمنية صارمة على الاخوان واعلنتها جماعة إرهابية لكن الجماعة تقول إنها ملتزمة بالسلمية في احتجاجاتها ضد ما تصفه بالانقلاب العسكري.
كما اندلع عنف سياسي قتل فيه المئات من المحتجين المؤيدين لمرسي.
وسجن الآلاف من أعضاء وقيادات الإخوان بمن في ذلك مرسي ويحاكمون بتهم تتعلق بالقتل والإرهاب والتخابر.
وتبنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة التي تنشط في سيناء المسؤولية عن معظم العمليات التي تستهدف قوات ومقار الأمن بما في ذلك تفجير استهدف مديرية أمن القاهرة في يناير كانون الثاني.
ويتوقع محللون تصاعد الهجمات على قوات الأمن خلال الأشهر المقبلة التي ستشهد اجراء انتخابات رئاسية يتوقع أن يخوضها ويفوز بها قائد الجيش ووزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي.
وقال المتحدث العسكري في بيانه يوم السبت "تتعهد (القوات المسلحة) أن هذه العمليات الإرهابية الجبانة لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الحرب على الإرهاب وملاحقة العناصر الإجرامية المسلحة.
رويترز