الرئيس هادي يفتح ملفات التشطير والوحدة اليمنية وحرب 94

فتح رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، صفحات الأوضاع والأحداث السياسية على صعيد المشهد اليمني في العقود الأخيرة الماضية، من خلال حديثه عن معاناة الشعب أثناء مرحلة التشطير وما حدث بعد قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو.

كما تطرق الرئيس هادي، خلال لقائه الاثنين، مدير عام دائرة الشرق الأوسط والمغرب بوزارة الخارجية الكندية "مارك جوادسكي" والوفد المرافق له، تطرق إلى المماحكات والمكايدات التي أدت إلى حرب صيف 94 التي تركت هي الأخرى آلاماً وجروحاً لم تلتئم والمحاولات المستمرة لمعالجتها وما خلفته على مختلف المستويات، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ".

واستعرض جملة من القضايا المتصلة بمهام المرحلة الانتقالية وفقاً لمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمّنة وقراري مجلس الأمن الدولي 2014 و2015 وصولاً إلى الحوار الوطني الشامل وخروجه بوثيقة وطنية جامعة ترسم معالم المستقبل الجديد بمتطلباته العصرية لمواكبة حداثة القرن الواحد والعشرين وعلى أساس النظام الاتحادي الذي يمثل إشرافاً إدارياً عن قرب من خلال تشكيل قيادات الأقاليم من أجل النهوض بمستوى المعيشة للإنسان اليمني.

ودعا شركة "كنديان نكسن" إلى العودة للعمل في المجال النفطي اليمني، وتعهد بإعطائها الامتيازات اللازمة، كما وجه دعوته إلى الشركات الكندية للاستثمار في اليمن بمختلف المجالات.. بالإضافة إلى دعوة الحكومة الكندية للمشاركة في مؤتمر أصدقاء اليمن الذي سينعقد الشهر الجاري في الرياض.