واشنطن: توجهات ترامب القادمة تركز على تعزيز حماية القوات الأمريكية وأمن إسرائيل
قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك وولتز، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم اتخاذ "خطوات مدروسة" تهدف إلى ضمان حماية القوات الأمريكية في المنطقة والحفاظ على أمن إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات الردود المضادة.
وأوضح وولتز، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن الإدارة الأمريكية تركز حالياً على رفع مستوى الجاهزية العسكرية، بما في ذلك تأمين القواعد الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تعزيز التنسيق الأمني مع إسرائيل تحسباً لأي تصعيد محتمل.
وأضاف أن واشنطن أجرت مشاورات مكثفة مع حلفائها وشركائها في المنطقة، وتعمل على نشر قدرات عسكرية إضافية تتيح للرئيس الأمريكي اتخاذ ما وصفه بـ"القرار المناسب في التوقيت المناسب"، دون الكشف عن تفاصيل طبيعة هذه القدرات أو أماكن انتشارها.
وفي سياق متصل، جدد وولتز انتقاده لإيران، معتبراً أن "الفساد وسوء الإدارة" ما زالا يشكلان السمة الأبرز للنظام الإيراني، مشيراً إلى أن ثاني أمر تنفيذي وقّعه الرئيس ترامب بعد توليه منصبه كان إعادة العمل بسياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران.
وأضاف أن الاقتصاد الإيراني يواصل التراجع تحت وطأة العقوبات الأمريكية، معرباً عن اعتقاده بأن الأوضاع الاقتصادية "لن تشهد تحسناً ملموساً للنظام في المدى المنظور".
من جهة أخرى، أفادت "القناة 14" الإسرائيلية بأن اجتماعاً عُقد مؤخراً بين قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الجنرال براد كوبر وكبار قادة الجيش الإسرائيلي، ناقش السيناريوهات المحتملة للتعامل مع إيران.
ونقلت القناة عن مصادرها أن "لا موعد محدداً لأي هجوم على إيران"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى وقت لحشد قوة عسكرية كبيرة، مع التأكيد في الوقت ذاته على وجود جاهزية لتنفيذ عمل عسكري سريع إذا دعت الحاجة.
وأضافت القناة أن واشنطن تفضّل، وفق ما نقلته، "عملية سريعة ونظيفة وبأقل كلفة ممكنة"، مع تركيز محتمل على "الجهات المسؤولة عن استهداف المدنيين والمتظاهرين".
وأشارت القناة إلى أن بعض النقاشات تطرقت إلى سيناريوهات أوسع، من بينها احتمال السعي إلى تغيير النظام في إيران، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الأميركي بهذا الشأن.