الرئيس هادي يلتقي ممثلي أول إقليم في الدولة الاتحادية الجديدة
أعلن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل واللجنة التي سيتم تشكيلها لتحديد عدد الأقاليم ستدرس وستستوعب كافة المطالب المشروعة.
جاء ذلك خلال لقاء ومناقشة الرئيس هادي، الأربعاء، مع عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية والوجاهات وأعضاء الحوار الوطني من محافظات: مأرب والجوف والبيضاء، التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية خاصة ومؤتمر الحوار يشارف على اختتام أعماله.
وفي اللقاء استعرض رئيس الجمهورية ما تشهده البلاد من تطورات والجهود المبذولة لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني وخروجه بنتائج تلبي تطلعات كافة أبناء الوطن، وما مرت به اليمن منذ نشوب الأزمة مطلع العام 2011م وطالت تداعياتها الجميع دون استثناء.
وقال: "عندما نستذكر هذه الأحداث والمعاناة ليس من أجل استجرار الماضي، بل لأخذ الدروس والعبر والانطلاق صوب المستقبل المشرق والمضيء بعيداً عن تعقيدات الماضي بكل تفاصيله".
وأضاف أن "فترة تسعة أشهر من الحوار الوطني قد وضعت كافة قضايا الوطن على الطاولة ونوقشت بكل شفافية ومسئولية من قبل فرق العمل بالحوار الوطني وقد حان الوقت اليوم للخروج بنتائج مرضية للجميع وملبية لطموحات اليمنيين في إطار دولة اتحادية من عدة أقاليم تسودها العدالة والمساواة والمشاركة الحقيقية في السلطة والثروة بعيداً عن المركزية المفرطة".. مؤكداً أن تجربة 50 عاماً من المركزية المفرطة لم تحقق لليمن واليمنيين ما يصبون إليه.
من جانبهم لفت عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية إلى أن أبناء هذه المحافظات عقدوا سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي أفضت إلى المطالبة بإقليم سبأ وبما يسهم في تطوير هذه المناطق.
وأعلنوا تمسكهم بالوحدة واستعدادهم لدعم جهود الرئيس هادي في الحفاظ على اليمن ووحدته وأمنه واستقراره.