استنفار أمني غير معلن في العاصمة وأنباء عن اجتماع استثنائي للحكومة برئاسة هادي
تعيش العاصمة صنعاء، حالة استنفار أمني غير معلن، حيث انتشرت نقاط التفتيش، واغلقت الشوارع المؤدية الى محيط دار الرئاسة، وانتشرت عناصر الأمن في معظم مداخل الحارات وعلى الشوارع الرئيسة. وكانت مصادر رسمية، تحدثت عن اجتماع استثنائي برئاسة الاخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يضم حكومة الوفاق الوطني واللجنة الأمنية العليا ولجنة الشئون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار، لتدارس مجمل الأوضاع الأمنية ومستجداتها واتخاذ التدابير والإجراءات العاجلة والسريعة للتعامل مع الاختلالات الأمنية بما يكفل تثبيت الأمن والاستقرار في البلاد، وفرض هيبة الدولة وحماية الوطن والمواطنين، ومواجهة العنف و الإرهاب بكل صوره. وتأتي التحركات الرسمية، في ظل تزايد الانفلات الأمني خلال الاسبوع الجاري، حيث شهدت العاصمة صنعاء، وعدة مدن يمنية، حوادث أمنية، فبعد اغتيال النائب البرلماني، وعضو مؤتمر الحوار الوطني، الدكتور عبدالكريم جدبان، مساء الجمعة برصاص مجهولين، أثناء خروجه من جامع الشوكاني وسط العاصمة. ليأتي بعدها حادثاً تمثل في اغتيال خبير روسي، واصابة أخر برصاص مسحلين على متن دراجة نارية، ويتكرر الحادث بعدها بساعات فقط، ليتم اغتيال مدير دائرة التدريب، أحمد الجحدري، برصاص مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية، في شارع الثلاثين بحي الصافية بقلب العاصمة صنعاء. ويوم الأربعاء، أعلن رئيس فريق القضية الجنوبية، رئيس مكون مؤتمر شعب الجنوب، محمد علي أحمد انسحابه النهائي ومعظم أعضاء مجموعة الـ85 من مؤتمر الحوار الوطني. ومساء الأربعاء أيضاً، قدم مبعوث الأمين العام للأمم الى اليمن جمال بن عمر، تقريره الدوري، الى مجلس الأمن، والذي فيما يبدوا أن الرئيس هادي كان يتوقع، منه طوق النجاة من مما تعيشه البلاد، من أزمات اقتصادية وأمنية.