بوتين: من الممكن حل الخلافات مع تركيا بشأن سوريا
(خبر للأنباء - وكالات) - قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا وتركيا لديهما هدف مشترك يتمثل في حل الأزمة في سوريا وإن من الممكن حل الخلافات بشأن كيفية التصدي لها.
وأضاف متحدثا عقب لقائه مع نظيره التركي طيب إردوغان في مدينة سان بطرسبرج الروسية الثلاثاء 9 أغسطس/اَب، إن وجهات النظر الروسية والتركية بشأن سوريا لم تكن متوافقة دائما لكن الدولتين اتفقتا على إجراء مزيد من المحادثات والسعي إلى إيجاد حلول.
وتابع قوله للصحفيين "أعتقد أن من الممكن توحيد وجهات نظرنا وتوجهاتنا.
وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا تعتزم رفع التدابير والقيود الاقتصادية المفروضة على الشركات التركية بشكل تدريجي.
لافتا أن موسكو ستقوم تدريجيا برفع العقوبات والقيود المفروضة على تركيا.
وعقب المحادثات التي أجراها الرئيسان الروسي والتركي يوم الثلاثاء اتخذ الجانبان قرارات من شأنها نقل العلاقات بين البلدين إلى المستويات المطلوبة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وذكر بوتين أن موسكو وأنقرة حددتا آليات التعاون والخطوات المقبلة لاستعادة العلاقات بين روسيا وتركيا، حيث قال: "اليوم قمنا في إطار ضيق، وبعد ذلك في إطار موسع، وبمشاركة الوزراء ورؤساء الهيئات والشركات الكبرى، بتحديد جدول الخطوات التالية والمهام الأولية لاستعادة العلاقات المتعددة الجوانب بين الدولتين، بشكل فعال".
وأكد بوتين أنه "من أولياتنا الوصول إلى مستوى ما قبل الأزمة للتعاون الثنائي. وهذه مهمة حيوية بالفعل".
بدوره، أكد الرئيس التركي إن موسكو وأنقرة مصممتان وتملكان الإدارة لإعادة العلاقات إلى مستواها السابق وحتى أبعد من ذلك، واعتقد أن تطلعات شعبي البلدين منا هي في هذا الاتجاه.
وأضاف الرئيس التركي أن تركيا تعتزم التعاون مع روسيا في مجال الصناعات الدفاعية، وقال: "نعتزم تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية".
وقال الرئيس الروسي إنه سيتم استئناف الرحلات السياحية الخاصة "شارتر" مع تركيا في أقرب وقت. وقال بوتين المباحدثات: "درسنا إمكانية استئناف رحلات الشارتر، إنها الآن مسألة فنية وستتم في أقرب وقت".
وتعتبر هذه القمة الأولى بعد الأزمة التي نشبت بين موسكو وأنقرة، على إثر قيام سلاح الجو التركي بإسقاط مقاتلة روسية في سوريا في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.
على إثرها قررت موسكو في نوفمبر/تشرين الثاني فرض عقوبات تجارية على تركيا شملت العديد من القطاعات منها السياحة واستيراد المواد الغذائية والزراعية، لكن اعتذار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 27 يونيو/حزيران عن إسقاط الطائرة الحربية الروسية فتح الأبواب أمام تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا.