الأمم المتحدة تعلن أسماء دول اتهم جنودها بارتكاب اعتداءات جنسية ضد قصر في أفريقيا الوسطى

أعلن أنثوني بانبيري مساعد الأمين العام للدعم الميداني أسماء بعض الدول التي اتهم جنودها المشاركون في بعثات حفظ سلام دولية، بارتكاب أعمال استغلال جنسي للقصر في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وفيما بدا عليه التأثر الشديد قال بانبيري إن الأمم المتحدة تفعل كل ما يمكن لمساعدة الضحايا وتقديم الجناة إلى العدالة، ومحاولة منع تكرار وقوع مثل تلك الحالات.

وكشف بانبيري عن عشر ادعاءات جديدة بارتكاب جنود في قوات حفظ السلام اعتداءات جنسية في عامي 2014 و2015.

ومن المتهمين، جنديان من بنغلاديش يزعم أنهما دفعا أموالا لممارسة الجنس مع قصر. كما يواجه جندي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وآخر من المغرب وأربعة من النيجر ادعاءات بارتكاب اعتداءات جنسية أيضا. كما أشار بانبيري إلى حالة أخرى تورط فيها اثنان من الجنود السنغاليين في شرطة الأمم المتحدة.

"نحاول إثبات روابط أقوى مع المنظمات المجتمعية التي نعتقد أنها ستطرح علينا الادعاءات. إذا اغتصبت فتاة فقيرة، قد لا تشعر بالارتياح للتوجه إلى قاعدة كبرى للأمم المتحدة محاطة بالأسوار والجنود حاملي السلاح، ولكن من خلال عملنا مع المنظمات المجتمعية نأمل في أن تشعر الفتاة ووالدتها ووالدها بالارتياح للتوجه لتلك المنظمة."

وذكر بانبيري أن التركيز في الوقت الراهن ينصب على مساعدة الضحايا من خلال الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي.

وأشار إلى إدخال عدد من التغييرات المهمة كي تستطيع الأمم المتحدة منع تكرار تلك الاعتداءات مثل تطبيق نظام تدقيق موسع لكل فرد من قوات حفظ السلام في الميدان.

ورجح أن تكون هناك تسع وستون حالة اعتداء جنسي تورط فيها جنود حفظ السلام العام الماضي، من بينهم اثنتان وعشرون في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى.