القاهرة تعلن مقتل الغرابلي القيادي في "بيت المقدس"
قتل قيادي بارز في تنظيم "بيت المقدس" متورط في عدد من الأعمال الإرهابية من بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد ابراهيم، وتفجير القنصلية الايطالية بالقاهرة.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم (الاثنين) مقتل أشرف على حسنين الغرابلى أحد أخطر العناصر الإرهابية الهاربة التي تقود العمليات الإرهابية لما يسمى بـ"تنظيم أنصار بيت المقدس" وذلك فى تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة أثناء القبض عليه بالمرج.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الداخلية أن معلومات وردت تفيد تردد الغرابلى على أحد الأوكار بالمرج، وبناء عليه تم نشر الأكمنة الأمنية لتطويق مسارات تردد الإرهابى المذكور على المنطقة التى يتخذها وكرا للتخطيط لعملياته.
وأشار إلى أنه ما أن تم رصده مستقلا لإحدى السيارات ماركة "شاهين" وتحمل لوحات معدنية رقم (د ف ج 2978)، بادرت قوات الشرطة بمحاولة الاقتراب منه لضبطه، إلا أنه استشعر ذلك وبادر بإطلاق النيران تجاه القوات فى محاولة للفرار، مما دعا القوات إلى مبادلته إطلاق الأعيرة النارية؛ حيث أسفر ذلك عن مصرعه.
وأضاف البيان أن الغرابلي يعد من العناصر الإرهابية القيادية، ويتولى مسئولية تنظيم "أنصار بيت المقدس" بالمنطقة المركزية ومنطقة الواحات البحرية والمخطط والمدبر والمنفذ الرئيس للعديد من الحوادث الإرهابية المؤثرة.
ولفتت إلى أنه من أبرز تلك الحوادث، محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، واغتيال كل من العقيد محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني، وأخرين، والهجوم المسلح على إحدى دوريات قوات حرس الحدود بمدينة الفرافرة، وأحد النقاط التابعة للقوات المسلحة بمدينة الفرافرة، ونقطة أمنية تابعة للقوات المسلحة بمنطقة مسطرد، والقوات الأمنية المكلفة بتأمين مقر سفارة النيجر بالجيزة، وكمين أمنى بمدينة بنها بمحافظة القليوبية.
وتابع البيان، من أبرز الحوادث الإرهابية أيضا تفجير سيارات مفخخة أمام مبنى القنصلية الإيطالية بالقاهرة، ديوان مديرية أمن القاهرة، ديوان مديرية أمن الدقهلية، مبنى إدارة قطاع الأمن الوطنى بالقليوبية، وكذلك حوادث الشروع فى التعدي على السائحين بمعبد الكرنك بمحافظة الأقصر، واقعة اختطاف الأمريكى "بيل هندرسون" بطريق الواحات البحرية وقتله، واقعة اختطاف الكرواتى "ترميسلاف سالوبيتك" بطريق الواحات البحرية.
بالاضافة إلى ارتكاب عدد أخر من الأعمال الارهابية والإجرامية من بينها الاستيلاء على عدد من سيارات نقل الأموال التابعة لعدد من الشركات والاستيلاء على مايها من اموال لتمويل أعمالهم الارهابية.
وشددت وزارة الداخلية على أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وإخطار النيابة العامة التي انتقل فريقا منها لإجراء المعاينة والتحقيقات اللازمة.
وتشهد مصر وخاصة سيناء منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو عام 2013 هجمات ضد رجال الجيش والشرطة يتبنى أغلبها تنظيم "ولاية سيناء" الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
في المقابل، تشن قوات الجيش والشرطة حملات متواصلة، كان آخرها عملية "حق الشهيد" لتطهير سيناء من المسلحين المتطرفين.