بدء محاكمة المتهمين بقضية السفينة جيهان ..

بدات اليوم المحكمة الجزائية المتخصصة بمحافظة عدن النظر في قضية المتهمين بقضية السفينة جيهان التي القي القبض عليها 23 يناير في المياه الاقليمية اليمنية وعلى متنها اسلحة حربية استراتيجية متطورة . واستمعت المحكمة في جلستها برئاسة القاضي محمد احمد الابيض رئيس المحكمة الى قرار الاتهام الموجه من النيابة الجزائية المتخصصة بالمحافظة ضد كلا من : 1. عبدالعزيز احمد عبدالله محروس - يمني، 23 سنة، ناخوذة بحري، سقطرى، متزوج، محبوس 2. صلاح مهدي محمد كعيت - يمني، 35 سنة، مدرس، صعدة، ساقين، متزوج، جامعي، محبوس 3. صالح احمد علي الشرقعي - يمني، 31 سنة، محاسب، صعدة، حيدان، متزوج، جامعي، محبوس 4. عبدالملك شعبي مشولي دويلة - يمني، سنة، الحولة، الحديدة، عازب، ثانوي، محبوس 5. رضوان عبدالله صالح عبيدا - يمني، 36 سنة، صياد، الكدمة، تعز، ثانوي، محبوس 6. ثروت عايش عبيده بمخرمة - يمني، 26 سنة، صياد، الكدمة، عازب، تعز، ثانوي، محبوس 7. فوزي احمد محمد الدرين - يمني، 21 سنة، صياد، ذباب، تعز، عازب، ثاني ابتدائي، محبوس 8. متعب عبده محمد بويري - يمني، 25 سنة، طباخ، الكدمة، تعز، متزوج، امي، محبوس 9. حميد محمد احمد دهاش فار من وجه العدالة وتضمن القرار اتهام المذكورين التسعة بالاشتراك في اتفاق جنائي مع اخرين للقيام باعمال اجرامية تستهدف وحدة وسلامة اراضي الجمهورية اليمنية والسعي لدى دولة ايران بما من شانه الاضرار بمركز الجمهورية اليمنية الحربي والسياسي وتعريض سلامة وامن المجتمع للخطر . واشار الى القرار الى ان المتهمين اعدوا لذلك الغرض والوسائل اللازمة من استخراج البعض منهم وثائق سفر مزولة والسفر على متن السفينة دموع الورد من ميناء بقشان المكلا الى ايران وتدربوا على استخدام وسائل اتصالات متطورة في معسكرات ايرانية وجهزوا المتفجرات شديدة الخطورة والاسلحة والذخائر وادوات ومعدات اخرى ووضعها في اماكن مخفية باحكام على متن السفينة جيهان والتي جهزت في ايران لذات الغرض وضبطوا اثناء عودتهم الى اليمن . وقرر رئيس المحكمة تأجيل القضية الى 30 ابريل الجاري لاتاحة الفرصة للمتهمين لتعيين محامي . وضبطت السلطات الامنية اليمنية في الثالث والعشرين من يناير الماضي السفينة جيهان1 في المياه الاقليمية وعلى متنها اسلحة متنوعة، وقال رئيس جهاز الأمن القومي اليمني علي الأحمدي أن الهدف من وراء إدخال الأسلحة عبر السفينة "جيهان 1" القادمة من إيران هو "التخريب . في حين اتهم وزير الداخلية عبد القادر قحطان ايران بتهريب المواد المتفجرة والاسلحة الى اليمن . وأكد قحطان أن الشحنة تمثل غاية في الخطورة على الشعب اليمني لما احتوته من كميات كبيرة وخطيرة من المتفجرات، حيث كانت تحمل 73 طن من مادة الديزل وحوالي 40 طن من الأسلحة والقذائف والمتفجرات. كما اكد انه من بين هذه الشحنة متفجرات قوتها ضعف مادة الـTNT بـ20 مرة حيث تم ضبط كمية من المتفجرات ضمن الشحنة بكمية 16 ألف قالب من الأحزمة الناسفة مؤكداً ان هذه الكمية فقط كفيلة بأن تؤدي بحياة مليون وستمائة ألف فرد، بمعدل كيلوا لكل 100 فرد وقال ان البحارة اليمنيين الـ8 الذين كانوا على متن سفينة الاسلحة محتجزين تحت التحقيق. وشملت الاسلحة والمتفجرات التي تم العثور عليها في السفينه هي 133 دبة سعة الواحدة 20 كجم تحتوي على مسحوق مادة متفجرة (RDX) بكمية 2660 كجم ، 50 صندوق تحتوي على اكياس سعة "25 كجم بداخلها مسحوق مواد متفجرة "سوربيتول" بكمية 1250 كجم ، 150 صندوق تحتوي على اكياس سعة 20 كجم بداخلها مسحوق تفجير بكمية 3000 كجم ، أكياس تحتوي على 16716 قالب بداخله مادة متفجرة "C4" شديدة الانفجار ، صناديق تحتوي على عشرين صاروخ أرض جو صناعة ايرانية، صناديق تحتوي على 18 صاروخ كاتيوشا صناعة ايرانية، 100 قاذف آر بي جي ، 316 ألف طلقة آلي عيار 62ر7 ، 12495 طلقة ذخيرة دوشكا عيار 7ر12، 124080 طلقة ذخيرة تشيكي عيار 62ر7 ، 66 كاتم صوت طويل وقصير ، خمسة نواظير استطلاع بعيدة المدى ، خمسة نواظم مدفعية مع ركائزها ، 50 ناظور ب8 "ناظور القائد" ، عشرة نواظير اسطلاع ليزرية صناعة ايرانية ، 5 نواظير تسديد خاص بالمدفعية ، 48 ناظور ليلي صناعة روسية ، 90 بوصلة ، 200 جهاز تفجير كهربائي ، 800 صاعق لتفجير العبوات الناسفة ، كمية كبيرة من مواد تجهيزات صناعة العبوات الناسفة (أجهزة تفجير – مؤقت تفجير – فيوزات – مواصلات – كابلات) ، 800 كبسولة تفجير ، 402 حقائب تفجير متكاملة.. بالاضافة الى 50 منظومة تفجير "دوائر كهربائية" , و200 وحدة تحكم بالتفجير عن بعد ، 310 جهاز تعريفي للمتفجرات، 132 توصيلة للأجهزة المفجرة ، 186 جهاز من اجهزة التفجير.