اكد عدم وجود طبخات لحل القضية الجنوبية ..

قال امين عام الحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان "الحزب الاشتراكي لم يكن له أي مشروع آخر سوى بقاء اليمن موحدا، لكن ليست الوحدة القائمة اليوم، فنحن ناضلنا منذ سنوات طوال من أجل الوحدة، فالحزب يرى أن بقاء اليمن موحدا قضية رئيسية وفي إطار دولة حاملة لوحدة حقيقية بحيث تكون اتحادية وليس مركزية بالشكل القائم حاليا". واشار في حوار نشرته يومية عكاظ السعودية الى ان الحزب الاشتراكي جاء إلى الوحدة ولديه مشروع بناء دولة الوحدة واصطدم بصعوبات كثيرة في صنعاء ولم يكتشف حجم الخديعة إلا بعد فترة من الوحدة، موضحا ان الاشتراكي وجد قوى لا تريد أن تبني دولة الوحدة ولذلك نشأت أزمة عامي 92 و93م وجاءت الحرب الظالمة في عام 94م لتنهي فكرة دولة الوحدة. واضاف ان لنظام السابق أن يطبق نظام الجمهورية العربية اليمنية على الوحدة وفشل .. لافتا الى ان الدور الان على الشعب اليمني كي يفكر كيف يبني دولة وهي المعادلة التي ظلت غائبة عن المشروع السياسي اليمني. واكد الدكتور ياسين انه لا توجد صيغ وطبخات جاهزة للقضية الجنوبية، وان هناك رؤى متنوعة بعضها أعلن عنها من خلال الحراك وأخرى لم يعلن عنها بعد، منوها الى اننا الآن في صلب الحوار الجاد حول هذه القضايا وكل طرف كشف عن رؤيته وفي نهاية الحوار نستطيع تحديد المشاريع والرؤى المطروحة عمليا. وفي حين اكد الدكتور ياسين تاييد الاشتراكي للدولة الاتحادية والتي سيعمل من أجل إنشائها، رفض التعليق على تفسيرات ان النظام الفيدرالي الاتحادي بداية لفك الارتباط والانفصال، وقال "لكل ذوق ما يشتهي، فمن يفسر رؤى الآخرين بطريقته الخاصة فهذا شأنه، فنحن نرى أن ما سيؤدي إلى الانفصال هي المركزية القائمة بهذا الشكل الذي نحن عليه، وهي وراء الدعوات للانفصال والتفكك للبلد". واشار الى انه يرى أن مشاركة الشباب كان يفترض أن تكون أقوى وأكثر مما هي عليه، مضيفا انه لا يجب أيضا أن تحمل الرئيس عبدربه منصور هادي مسؤوليتها بل القوى نفسها التي كان عليها أن تختارهم ضمن قوائمها والتي يجب عليها توحيد الشباب بدلا من تمزيقهم ولهذا جاء تمثيل الشباب أقل مما يجب حاليا . واضاف "كما أن هناك بعض القوى انسحبت ويجب أن يحل الرئيس هادي الشباب بدلا عنهم". وفيما اشار الى ضرورة أن تنتهي العملية السياسية بإجراء انتخابات رئاسية تنافسية، اكد على اهمية أن نوفر لهذه الانتخابات شروط النجاح التي من ضمنها أن تتولى الدولة حماية كل القوى السياسية وتسحب السلاح من الجميع ويبقى بيديها فقط، منوها بان هذا مرهون بترتيب الجيش وإقامة الدولة الضامنة الحامية للجميع وفي نفس الوقت خلق أجواء للتنافس فالوضع الحالي لايزال في يد المراكز التي تصارعت تاريخيا . وقال "فإذا لم يستطع الحوار الوطني تسوية الأرضية بين كافة الأطراف السياسية فإن الانتخابات خلال 2014م ستكون صعبة ومعقدة". كما اكد الدكتور ياسين على ضرورة حل المشكلات الرئيسية ومنها مشكلة الجنوب خاصة أن الحراك السلمي موجود في أكثر من منطقة في مناطق اليمن ومشكلات صعدة من اجل اجراء الانتخابات، مضيفا ان هذا الحل من شأنه أن يوجد المعادلة السياسية والوطنية القادرة على إيجاد المعادلة السياسية والوطنية والتي سيكون لها دور في إنجاح الانتخابات في ظروف طبيعية. واشار الى ان الحزب الاشتراكي اليمني كحزب ليس لديه اي تواصل مع امينه العام الاسبق علي سالم البيض، ولكن كافراد هناك بعض التواصل أحيانا، داعيا كل من يريد أن يعبث بأمن اليمن أن يتوقف وكل من يساعد هذه التدخلات من اليمنيين أن يتوقف لاننا نريد أن نتوجه نحو المستقبل ونبني دولتنا على أساس الشراكة وبعد ذلك تأتي دولة من شأنها أن تعيد علاقتها بالشكل المناسب.