عبدالجبار سعد: الموقف من العدوان السعودي على اليمن يحدد مصير حوار جنيف

أيام قلائل تفصل اليمنيين عن موعد انطلاق مؤتمر الحوار اليمني اليمني في جنيف 28 الجاري برعاية الأمم المتحدة، على أمل التوصل إلى حلول سلمية وتتويج اتفاق سياسي يضع حدا للأزمة اليمنية المتفاقمة، في وقت تستمر غارات طيران العدوان السعودي والقصف الجوي على العاصمة والمدن اليمنية، ويشكل العدوان والموقف منه محكا آخرا للفرز اليمني اليمني بين الأطراف والكيانات المنقسمة حوله.

الكاتب والمفكر اليمني، والمسئول السابق- وكيل مصلحة الجمارك- عبدالجبار سعد، اعتبر أن الحوار المزمع، فيما لو كان بين مؤيدي العدوان ومقاوميه، محكوم بالفشل.

وقال سعد، لوكالة خبر: "ان الاطراف اليمنية منقسمة، حول العدوان السعودي الغاشم؛ حيث ان بعضها يقوم بمواجهة الغزو الخارجي من قبل 12 دولة تقودهم راس الشر المملكة العربية السعودية، والبعض وضع نفسهه في منزلة الراعي، لهذا الغزو ووقف معه بقلبه ولسانه ويده".

متابعاً: ان "الحديث عن الاطراف التي ستشارك في مؤتمر جنيف، لم يحسم الى الان، وان تم الحوار بين تلك الاطراف المؤيدة والرافضة للعدوان السعودي على اليمن، لن يصلوا الى اي حل".

وقال عبدالجبار سعد: "في حال قبلت رموز وقيادات الاطراف السياسية الرافضة للعدوان السعودي على اليمن بالتحاور مع الاطراف المؤيدة باعتبارها جزء من الحل وليس من المشكلة، فان الشعب اليمني الذي فقد ارواحاً وعاش ويعيش حصارا جائراً ودمر العدوان ما بناه خلال 50 عاماً لا يمكن ان يكون الا ضد الطرفين".

واعتبر أن "القضية الاساسية هي، قضية؛ غزاة مستكبرين ومرتزقة يمنيين يدعمون ويؤيدون الغزو والعدوان، وشعب يواجه هذا الغزو والعدوان بجيشه وقواه الفاعلة".

مؤكدا: "أي حسم وحل، لا يمكن أن ياتي بعيداً عن المواجهة أو بالالتفاف عليها".