الأرجنتين تستعد لمرحلة ما بعد ميسي بوديتين ضد أوروجواي وكوستاريكا
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن خوض المنتخب مباراتين وديتين في نوفمبر المقبل أمام أوروجواي وكوستاريكا، في خطوة تهدف لاستكمال الاستعدادات الفنية ومنح الفرص للاعبين، وذلك في أول ظهور رسمي للتانجو عقب اعتزال الأسطورة ليونيل ميسي اللعب الدولي.
ومن المقرر أن يستضيف المنتخب الأرجنتيني نظيره الأوروجوياني في بوينس آيرس يوم 13 نوفمبر، على أن ينتقل لمواجهة كوستاريكا في مدينة قرطبة يوم 17 من الشهر ذاته. يأتي هذا المعسكر في توقيت مفصلي، حيث يسعى الجهاز الفني لبدء مرحلة جديدة بعد الفوز الأخير على بنين بثلاثية نظيفة في المباراة التي شهدت وداع ميسي لقميص المنتخب.
ولا تقتصر تداعيات اعتزال ميسي على الجانب الفني فحسب، بل تضع الاتحاد الأرجنتيني أمام اختبار تجاري واقتصادي صعب. فقد كان النجم الأرجنتيني المحرك الرئيسي لجذب الرعاة ووسائل الإعلام العالمية، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل القوة التجارية للمنتخب الذي نجح في توسيع قاعدة رعاته بشكل هائل خلال السنوات الأخيرة.
وتشير التقارير الاقتصادية إلى أن عدد رعاة المنتخب قفز من 6 شركات فقط في عام 2017 إلى أكثر من 120 راعيًا حالياً، وهو ما ساهم في تحقيق إيرادات تقترب من 150 مليون دولار. ومع امتداد هذه الشراكات إلى أسواق عالمية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، يواجه الاتحاد الأرجنتيني تحديًا كبيرًا للحفاظ على هذا الزخم التجاري الكبير الذي ارتبط بمسيرة ميسي الأسطورية.